Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) بعد عامين من إعلان وفاة زوجها تزوجت من آخر ثم اكتشفت أنه حي لكنها تفاجأت برد فعل الزوجين

كان زواجها قائمًا على قصة حب رائعة بينها وبين زميلها في الجامعة. وقد رأت بأم عينها حرص هذا الشاب على الزواج منها وفرحته يوم تزوج بها بعدما سافر وعمل بالخارج وبذلك كل ما في وسعه ليظفر بها ويرتاح باله. وبعد الزواج، أثبتت الأيام أن الحب بين الزوجين كان سر نجاح حياتهما معًا وسببًا كبيرًا لسعادتهما رغم منغصات السفر كل فترة.

بعد فترة، تفاجأت الزوجة بخبر وفاة زوجها في حادث سير في إحدى الدول العربية، ووقتها كانت صدمة الزوجة لا توصف وكان حزنها شديدًا وكان ما أحزنها أكثر هو دفن جثمان زوجها بعيدًا عنها ودون أن تراه. ومرت الأيام وتبدلت الأحوال، وبدأت الزوجة تبحث عن عملٍ وبالفعل تمكنت من الالتحاق بإحدى شركات البترول وهناك تعرفت على أحد الموظفين المميزين في تلك الشركة وبدأت علاقة حب جديدة تنشأ بينهما. وسرعان ما تقدم هذا الموظف إلى والدها الذي لم يتردد في الترحيب به والموافقة على زواجه من ابنته.

أخيرًا، تم الزواج وعادت نبضات القلب تتألق من جديد وبدأت ستائر النسيان تغطي الحب القديم. وبعد مرور شهرين فقط على هذه الزيجة، تفاجأت الزوجة بزائرها القادم لها دون موعدٍ. وعندما دققت النظر في وجهه وجدته زوجها السابق الذي عدته من الأموات. عندها سقطت على الأرض وفقدت وعيها، وهنا هرول زوجها لإحضار الطبيب الذي ساعدها على الإفاقة وأخبر الحاضرين أن الزوجة قد تكون حامل. وبالفعل ثبت حمل الزوجة وهي في حالةٍ لا يرثى لها من التشرذم والحيرة بين وخز الضمير ووجع القلب وصراع الأنفس، لكن زوجها الأول حسم الأمر وأرسل لها باقة من الورود وكتب عليها "وما تشاءون إلا أن يشاء الله".. قدر الله وما شاء فعل. عندها زاد احترام المرأة له وودعته بدموعها وهنا تدخل الزوج الأول وقال لها أنا مستعد أن أطلقك لأريحك ولا تقلقي من شيء... تفاجأت الزوجة برد فعل الزوجين الراقي وأدركت أن الله يحبها ويختار لها الخير واختارت الثاني لكونه والد ابنها.

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات