Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت زميلتى فى العمل.. وفى ليلة الزفاف أخبرتنى بسر مرضها وماتت بعدها

بدات القصه عندما كنت أعمل فى إحدى شركات القطاع الخاص ، ومثل اى شاب كانت لدى طموحات كبيره أريد تحقيقها ، ولكن كان الحلم الأهم بالنسبه لى ، هو بناء عش الزوجيه والبحث عن شريكه الحياه لإنشاء أسره .

وبالرغم من ترشيحات الأهل والأصدقاء لفتيات كثيره من أجل الأرتباط ، ولكنى لم أنشغل يوما بهذه الأفكار أو هذه الطريقه التقليديه فى الزواج ، ولكن كنت مؤمن أن فكره الارتباط لابد أن يقترن بها الاقتناع التام ، دون تدخل من أحد .

ومرت الايام " على هذا المنوال ، وذات يوم جاءت زميله جديده لنا فى العمل ، وكانت معنا فى نفس المكتب ، كانت تمتاز بالجمال والهدوء ، وأيضا كانت مهذبه كثيرا فى طريقه التعامل معها .

ومن بدايه ظهورها معنا ، شعرت باانجذاب كبير نحوها ، وكنت دائم الحديث معها فى العمل ، ومساعدتها للتأقلم سريعا على جو العمل .

وبدأت المعامله بيننا تأخذ جانب أخر فى التعامل ، حيث أصبحنا نتحدث كثيرا خارج العمل ، وكان الحديث بيننا على وسائل التواصل الاجتماعى لاينقطع نهائي ، وتحولنا إلى أصدقاء ، نحكى ونتحدث عن كل شئ ، ثم تحولت الصداقه إلى حب ؛ 

نعم أحببتها كثيرا ، وكانت تبادلنى نفس الشعور ، واستمر الحال هكذا لفتره كبيره ، وقررت أن أعرض عليها إلارتباط رسميا ، ولكن رد فعلها صدمنى !!

فقد شعرت أنها صدمت عندما عرضت عليها الأمر ، وكان رد فعلها عكس ما توقعت تماما ، فقد كنت متوقع أنها سوف تكون سعيده ، ولكنها كانت حزينه للغايه .

بالطبع كان الأمر محير بالنسبه لى ، والغريب فى الأمر أنها طلبت اجازه من العمل لمده اسبوع ، وأغلقت هاتفها ولم استطيع التواصل معها باأى شكل .

وكان الأمر بالنسبه لى صادم ومحير ، وبعد مرور أسبوع عادت إلى العمل ، ولكن كانت معاملتها متغيره تماما ، وحاولت كثيرا أن أعرف مابها ، أو ماهو السبب فى تغيرها المفاجئ ، ولكنها كانت تتهرب فى كل مره .

وبعد مرور يومين لم اتحمل الانتظار أكثر من ذلك ، وقررت التحدث معها ومعرفه رأيها بمنتهى الوضوح .

وبعد نهايه العمل انتظرت خارج الشركه حتى خرجت ، وطلبت منها الذهاب إلى أحد الأماكن للحديث ، ولكنها حاولت التهرب ، ولكنى صممت فى طلبى ، فوافقت بعد إلحاح شديد .

وذهبنا وتحدثنا ، ولكنها لم تكن هى الفتاه التى أحببتها ، ولكنها قالت اعطنى بعض الوقت !!

ولكن مع مرور الوقت وامام اصرارى الشديد على الارتباط بها ، وافقت فى النهايه ، وكانت اسعد لحظات حياتى .

وذهبت الى بيت أهلها وطلبت يدها للزواج ، وتمت الموافقه وارتبطنا رسميا ، وأصبحت الأمور اسهل كثيرا ، وكنت أشعر لحظاتها أن الاحلام أصبحت حقيقه .

واقترب موعد الزفاف ، ومع اقتراب الموعد كنت أشعر أنها متغيره تماما معى ، لاتريد الحديث لاتريد الخروج ، ولا تريد أن تدلى برأيها فى أى شئ ، كانت انسانه غير طبيعيه وكأنها تحمل هما فوق همها ، حتى عندما كنت أتحدث مع الاسره والابناء ، كانت تصمت تماما ولا تتحدث .

ومع ذلك كنت أقول فى نفسي ربما هو نوع من أنواع الخجل أو هذه هى شخصيتها ، واحيانا اخرى كنت اقول ربما هناك سر فى حياتها لا أعلمه ، ولكنها سوف تخبرنى حتما يوما ما .

وجاء يوم الزفاف ، واتصلت بها صباحا لكى اسئلتها على شئ خاص بتجهيزات الزفاف ، ردت على الهاتف وكان صوتها غير طبيعى ، فسئلتها ماذا بك ؟ لم ترد ، كررت سؤالى فوجدتها تبكى فى الهاتف بلا سبب ، سئلتها كثيرا ماذا بك ؟ ماذا حدث ؟ لماذا تبكى ..ولكنها فى النهايه قالت سامحنى ، وأغلقت الهاتف .

حاولت الاتصال مرارا وتكرارا ، ولكنها لم تجيب ، كان الأمر محير كثيرا ، خاصه ومتبقى ساعات على حفله الزفاف .


بدأت التجهيزات وكانت حفله زفاف عائليه بسيطه ، وكان ذلك على حسب طلبها ، وانتهت الحفله سريعا وذهب الأهل والأصدقاء .

وأخيرا اصبحنا فى بيتنا ، وكنت سعيد للغايه ، ولكنها كانت شارده تماما ولم تتحدث نهائيا ، واستئذنت ودخلت غرفة النوم من أجل تغيير ملابسها .

وتاخرت كثيرا فى الخروج ، فذهبت إليها ، فوجدتها تبكى ، ولكن كان بكاء صامت دون صوت ، لحظتها علمت أن هناك أمر غامض لم اعرفه ، وصممت على سؤالى ، ماهو سر كل هذا الحزن ، وإذا كنتى لاتريدى الزواج لماذا وافقتى .


وبعد وقت كبير من البكاء ، قالت إن السر الذى اخفته عنى انها منذ عشر أعوام أصيبت بمرض فى القلب ، وحاولت كثيرا العلاج منه ، وذهبت إلى أكثر من طبيب وأكثر من مستشفى ، ولكن دون جدوى ، وقد اخبرها الأطباء أنها إذا تزوجت سوف تموت ، بسبب هذا المرض !! ولكنها أخفت حقيقه الامر عن الجميع حتى أهلها .

بعدما كنت فى حاله غضب شديد ، وجدت نفسي أمام حاله صعبه ، إحساس مؤلم وقدر قاسي وشعور أليم ، كانت دموعها تتساقط وهى تحكى ، وانا كنت فى حاله من الصدمه وعدم الادارك ، وتحولت ليله العمر إلى ليله حزينه صادمه .

ولكنى شعرت أنها خدعتنى عندما لم تخبرنى من البدايه بحقيقه الأمر ، واثناء تفكيرى وجدتها جاءت إلى وقالت ، أنها الان حققت حلمها بالزواج منى ، ومستعده من أجل الطلاق ، وبالرغم من الإحساس بالشفقه وقله الحيله وأمام إصرارها على الطلاق ، طلقتها بعد ساعات من زفافى .

وطلبت أن تظل هنا فى البيت وتذهب فى الصباح الى بيت أهلها ، ووافقت .


واستيقظت فى الصباح ، وقررت أن أتراجع عن قرار الطلاق وأنها لاذنب لها فى هذا المرض ، وإن كل شئ هو قدر من الله ، وحاولت ايقاظها من نومها ، ولكنها كانت فارقت الحياه ، كانت جسد بلا روح .

ماتت بعدما حققت حلمها مثل اى بنت فى الارتباط ، أخفت سرها ، ولكنه كان اخفاء مشروع لكى تحقق حلم الزواج ، حتى لو كان مجرد ساعات .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات