Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..جلس داخل القطار بجوار امرأة تحمل رضيعها وفجأة استأذنت المرأة للذهاب إلى الحمام لتفعل أمر صادم

أتصلت به زوجته تخبره الخبر السعيد بقروب ولادتها فطار من الفرحة، واستأذن من عمله وذهب مسرعاً إلى محطة القطار، وهو لا يعلم أن داخل هذا القطار مفاجأة لم تكن في حسبانه وستغير مجري حياته فماذا حدث؟.

حجز محسن لنفسه مقعد في القطار المتوجه الي طنطا، ودخل الي القطار فجلس بجانب امرأة في مقتبل الثلاثينيات تحمل رضيعها والحزن يعلو وجهها، وفجأة رن هاتفها فإذا بأصوات صاخبة تخرج من الهاتف والمرأة تبكي بحرقة بعد نهاية المكالمة.

وعندما رأي محسن المرأة علي هذا الحال قال لها بصوت حنون" لماذا تبكين؟"، وهنا نظرت المرأة إليه وقالت" لا شيء أنه زوجي تزوجتها وهو فقير لا يمتلك اي مال، وعندما رزقه الله من فضله أتجه لشرب المواد المخدرة، ولم يكتفي بذلك بل يريد ان يطلقني ويأخذ رضيعي مني".

اخذ محسن يهداها ويهون عليها الأمر وينتقد تصرف زوجها، وبعد مرور ساعة استأذنت المرأة من محسن أن يحمل رضيعها للذهاب إلى الحمام، فرحب محسن بذلك وحمل الرضيع وبينما هي في طريقها للحمام فتحت باب القطار والقت بنفسها منه.

وفجأة تعالت الصرخات وصيحات الفزع والدهشة من الجميع بسبب انتحار المرأة بينما محسن واقفاً يحمل الرضيع كأن سهم قد اخترق رأسه، وسقط علي مقعده لا يدري ماذا يفعل، وفي هذه الأثناء اتصلت والدة زوجته تدعوه للإسراع في المجيء لسوء حالة زوجته فزادت الطين بلة عليه.

توقف القطار في احدي المحطات فخرج محسن مسرعاً وبصحبته الرضيع واستقل سيارة خاصة وذهب الي المستشفي، وهناك وجد الجميع يبكي فسألهم عن السبب فأخبروه بوفاة طفله أثناء الولادة، فهرول مسرعاً إلى زوجته وهو يحمل الرضيع فوجدها تبكي هي الأخري.

ولما شاهدت الزوجة الرضيع سألت محسن عن هويته فأخبرها القصة كاملة وهو يبكي، ومن ثم اعطي الرضيع لها واخبرها بنيته بتبني هذا الرضيع الذي ساقه الله إليه ليعوضه عن طفله الميت.

شارك برأيك هل تصرف محسن وزوجته إنساني ام لا؟

Content created and supplied by: دائرة2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات