Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) هربت من منزل الزوجية لأن زوجها كان يضربها لرفضها الإنجاب منه.. وعند سؤالها عن السبب كانت الصدمة

تبدأ أحداث هذه القصة بهروب زوجة من منزل الزوجية، لأن زوجها يتعدى عليها بالضرب لرفضها الانجاب منه، ولم تجد الزوجة أمامها سبيل سوى اللجوء إلى الشرطة لإنقاذها من زوجها، وهناك بدأت في سرد حكايتها.

قالت الزوجة أن أهلها اجبروها على الزواج من زوجها الذي يبلغ من العمر 45 سنة وهي تبلغ من العمر 14 سنة، وأنها كانت تريد أن تكمل دراستها في المرحلة الإعدادية ولا تريد الزواج في هذا السن المبكر، إلا انها لم تستطيع مقاومة رغبة أهلها في تزويجها.

وأكملت الزوجة حديثها وهي في حالة من البكاء، بأن الزواج تم بالفعل، ولكنها لم تستطيع التحمل، وكانت ترفض الانجاب من زوجها، وانه عندما علم انها تتناول موانع الحمل تعدى عليها بالضرب المبرح.

وتابعت حديثها بأنها اضطرت إلى الهروب من منزل الزوجية لأنها لم تعد قادرة على تحمل الضرب والإهانة المستمرة، ولم تستطيع اللجوء إلى اسرتها، لأنهم كانوا سيعيدونها مرة أخرى إلى زوجها.

وعند سؤالها عن رفضها الانجاب من زوجها، كانت الصدمة! فقد أوضحت أنه حتى بعد إتمام زواجها منه بالإجبار فهي لا تنوي اكمال حياتها الزوجية معه.

وبعد انتهائها من حديثها، عملت الشرطة على اجراء التحريات اللازمة، وتبين ان الزواج تم من خلال عقد عرفي غير موثق بالجهات الرسمية، حيث ان الزوجة لم تبلغ السن القانوني بعد، وتم تحقيق شرط الإشهار والعلن في الزواج من قبل أسرتيْ العروسين.

وقد تم إيداع الفتاة بإحدى دور الرعاية الخاصة بالقاصرات، واستدعاء كلا من الوالد والزوج، حيث تم توجيه تهمة زواج القاصرات إلى الوالد، وتوجيه تهمة الاعتداء والضرب المبرح إلى الزوج.

إن هذه القصة تندرج تحت ما يسمى بزواج القاصرات أو زواج الأطفال أو الزواج المبكر، وهو الزواج الذي يعتبر جريمة في حق الفتيات اللاتي لم يبلغن السن الإنساني والقانوني، وهي ظاهرة اجتماعية منتشرة في كل دول العالم وتشكل خطورة كبيرة.

فهناك العديد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة على الأسرة والمجتمع على حد سواء، فالفتاة في هذه المرحلة العمرية الصغيرة لا تكون مهيأة من الناحية العقلية والنفسية والثقافية والجسدية لتحمل مسؤوليات بيت وزوج وتربية أطفال، كما ان هذا يعد انتهاكا للطفولة. 

فما هي وجهة نظركم؟

Content created and supplied by: MuhammedHegazy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات