Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أساءت معاملة زوجها فطلقها وتزوج أختها وليلة الزفاف أخبرته بسرٍ جعله يسجد شكرًا لله

عانى الزوج كثيرًا من عصبية زوجته المفرطة ومن تهكمها الدائم عليه وسخريتها منه بسبب وبدون سبب. لذلك، اشتكى الزوج لعائلة زوجته وطلب منهم التدخل لتهدئة النفوس. وعلى الرغم من وساطة أهلها ونصحهم الدائم لها بمعاملة زوجها بالحسنى والكف عن توبيخه وكيل الإساءات له، زادت الزوجة من تعنتها من زوجها وزادت معاملتها له سوءًا حتى طلقها.

وبعد الطلاق، بدأ الأبناء يبكون ويلحون على الأم بالرجوع، لكن الأم كانت تصر على العند وترفض الاستجابة. وفي أحد الأيام جلس الأب مع ابنته ينصحها ويطلب منها اللين والتنازل وتغيير طباعها التي ينفر منها الجميع حتى يمكنه التدخل للإصلاح بينها وبين زوجها السابق، لكنها صارحته بشيءٍ صدمه. كانت الصدمة في شعور ابنته بعدم قدرتها على التعايش مع هذا الرجل ورغبتها في الانفصال لأنها لا تحبه وتتعامل معه بغلظةٍ رغمًا عنها.

بدأ الأبناء يكثفون من زيارتهم لأمهم ويأسفون على تركها لأبيهم، لكن الأم كانت لا تبالي بهم وترى حتمية الانفصال عن أبيهم؛ الأمر الذي دفعهم إلى الاستعانة بخالتهم لإقناعها وللأسف لم تفلح جهود الخالة في معالجة الموقف بعدما أخبرتها أختها أن طليقها كان متزمتًا ويفرض عليها أمورًا لا طاقة لها بها مثل الحجاب والتقيد بملابس معينة عند الخروج ومشاهدة ما يروق له من برامج ومسلسلات وخنقها حتى كرهته. ولم تكن أسباب كره أختها للرجل إلا مزايا من وجهة نظر الخالة التي بدأت تتواصل مع زوج أختها وتقنعه بالزواج من غيرها لرعايته هو وأبنائه.

وما أن سمع الرجل هذا الاقتراح من أخت طليقته حتى فاجأها بطلبه في أن تكون هي تلك الزوجة فوافقت على الفور. فرح الأبناء بهذه الزيجة وتم الزواج بشكلٍ سريع، وإن كان في نفس الرجل بعض الدهشة من موافقة أخت طليقته السريعة، لكنها في ليلة الزفاف أخبرته بالسر الذي كتمته عن الجميع. ما هو هذا السر؟ كان السر أنها كانت تحبه قبل أن يتقدم لطلب الزواج لأختها وكانت ترجو أن يتزوجها هي، لكنها كتمت الأمر حتى لا تعكر صفو حياة أختها. عندها نظر إليها وقال لها: "ليتك صارحتني من يومها قبل أن يصيبني هذا كله." وبعدها سجد الزوج شكرًا لله.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات