Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. توفي زوجها فنامت بجانب جثته لمدة يومين وكانت الصدمة مدوية في النهاية

بدأت الحكايه عندما تعرفت من خلال الدراسه على زميله لى بالمدرسه ، وكانت أفكارنا متوافقه للغايه ، لذلك كانت صديقتى المفضله واقربهم إلى قلبي .

ومرت الايام ونحن على هذا الحال دون ان نفترق أو نختلف يوما ، حتى انتهت الثانويه العامه ودخلنا كليه واحده أيضا ، وكانت سعادتنا كبيره ، حيث كانت من ضمن احلامنا أن ندخل الكليه معا .

ومن خلال الدراسه فى الجامعه ، دخلت صديقتى فى علاقه عاطفيه مع إحدى الشباب ، وبالرغم من عدم ارتياحى لهذه العلاقه ، ولكن كانت صديقتى تحبه كثيرا وتهتم به أكثر ، وبالرغم من محاولاتى الكثيره معها لكى تتراجع ، ولكنها كانت شخصيه عنيده للغايه ولا تستمع لأحد ابدا .

ومرت الايام على هذا النحو ، حتى انتهت السنه الاولى من الكليه ، وكنت كلما ذهبت إلى صديقتى فى الاجازه ، كانت دائما تتحدث مع هذا الشاب ، واحيانا كانت تخرج معه ، وكانت تقول إنه سوف ياتى بعدما يتخرج لكى يطلب يدها حتى يصبح الارتباط رسميا ، وكانت دائما تحدثنى عن أحلامها معه ، وتحلم باليوم الذى سوف يتم فيه الارتباط بينهم ، حتى كانت تحدثنى عن أسماء أطفالهم فى المستقبل ، والأماكن التى سوف يذهبون إليها ، وكانت تنتظر التخرج بفارغ الصبر .

ومرت الايام سريعا ، وتقدم لها هذا الشاب ، وتم الارتباط والخطوبه ، ومنذ اللحظه الاولى فى ارتباطهم الرسمى ، وكانت الحياه سعيده ومليئه بالأمل والتفاؤل .

ومرت الايام سريعا وتزوجت صديقتى وذهبت إلى بيت زوجها ، ومع بدايه حياتهم الزوجيه ، كان كل شئ مختلف ، حيث كان لهم حب خاص بهم ، كان حب من نوع مختلف نظرا لصلابته وقوته .

فقد كانت حياتهم عباره عن سلسله من التفاهم والتواصل ، حياه مثاليه لايمكن وصفها ، فقد كان الحب فى حياتهم كما يجب أن يكون .

مرت السنوات على هذا الحال ، أنجبت فيهم صديقتى ولد وبنت ، كان أطفالهم جزء هام من سعادتهم وحبهم المشترك .

وفى يوم من الايام ذهبت الى زيارتها ، فوجدتها حزينه للغايه ، وعندما سألتها عن سبب حزنها الغير طبيعى ، قالت لى أن زوجها مريض جدا ، وإن الطبيب قال إن حالته الصحيه بها بعض المشاكل ، وقد أجرى عده فحوصات وتحاليل وفى انتظار النتائج .

وبسبب حزنها الشديد على زوجها ، كنت أشعر أنها هى المريضه وليس زوجها ، فقد كان البكاء لايفارقها ابدا .

وبعد مرور عده ايام ذهبت الى زيارتها من أجل الاطمئنان عليها ، فعلمت إن زوجها يعانى من مرض خطير فى المخ وكان فى مرحله متأخره للغايه !

عندما سمعت ذلك كانت صدمه قاسيه للغايه لم أتوقعها ابدا ، ولكن طلبت صديقتى أن لا أخبر أحداً على الاطلاق

حفاظا على مشاعر زوجها .

ولذلك كنت كل يوم اتصل بها واطمئن عليها وعلى زوجها وأبنائهم ، وفى تلك الفتره ارسلت صديقتى أبنائها إلى منزل عائلتها ، حتى تتفرغ للاهتمام بزوجها المريض ، وحتى لا يلاحظ الأبناء مرض والدهم .

وفى يوم من الايام اتصلت بها ولكنها لم تجيب ، وتكرر اتصالى أكثر من مره بدون اجابه ، وكنت قلقه كثيرا بشأنها .

وفى اليوم التالى اتصلت مرارا وتكرارا ولكن بدون نتيجه ، ولذلك ذهبت إلى منزلها من أجل الاطمئنان عليها ومعرفه أحوالها .

وعندما وصلت إلى منزلها ، طرقت الباب أكثر من مره بدون اجابه ، وعندما سئلت الجيران قالوا انها لم تغادر المنزل منذ يومين ، خاصه أن سيارتها كانت أمام المنزل !

لحظتها شعرت أن هناك شئ غير طبيعى يحدث فى الداخل ، فااتصلت بوالدها ، فقال إنه أيضا اتصل بها أكثر من مره ولكنها لم تجيب ، فااضطررت أن أخبره بالحقيقه ، وحقيقه مرض زوجها .

وجاء على الفور وطرق الباب أكثر من مره ولكن بدون اجابه ، فااتصل على إحدى الأطباء وأخبر الإسعاف ، حتى يكون جاهز لأى أمر طارئ .

ولكن عندما دخلوا من الباب كانت الصدمه ، حيث وجدوها نائمه وتحتضن زوجها وعند الكشف عليهم اكتشفوا أن الاثنين فارقا الحياه !! وكانت الصدمه الأكبر عندما علمنا من خلال الكشف ، أن زوجها توفى اولا ، وأنها نامت بجانبه وهو متوفى ، وفارقت الحياه بعد وفاته بيومين .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات