Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تخلى خطيبها عنها في مرضها وبعد شهور قابلته وكانت الصدمة التي جعلتها تبكي من الندم

كان هناك شاب يدرس في كلية العلوم، وكان يجب فتاة كانت تدرس معه في ذلك المجال الذي كان دائمًا ما يدخلون المعامل لعمل بعض التجارب الخاصة بالدراسة، ثم الخاصة بالعمل بعد ذلك، وكان هذا الشاب يتقابل مع هذه الفتاة كل يوم ويقومون بحضور المحاضرات ويذهبون إلى العمل داخل المعامل.



ثم بعد ذلك يذهبون ويجلسون في مكان رومانسي، ويظلوا جالسين لعدة ساعات كثير يتحدثون في كل شئ يخص حياتهم المُستقبلية، وكما يفعلون بعد زواجهما في المستقل، وبالفعل كان الحب والترابط يزداد كل يوم أكثر من اليوم الماضي حتى أنهم وصلوا إلى مرحلة لم يقدرون الاستغناء عن بعضهم على الاطلاق.

وبعد الانتهاء من الدراسة، قاموا بالعلم سويًا في إحدى المعامل الخاصة وكانوا يعملون بمفردهم داخل هذا المعمل، وبعدها ذهب الشاب إلى والد هذه الفتاة وقام بطلب يدها من والدها، وبالفعل وافق والدها بعد ما علم بمستقبل هذا الشاب.

وعلم أيضًا بارتباط ابنته به وبعد ذلك ظلوا يعملون داخل هذا العمل وكانوا يتبادلون النظرات والرومانسية حتى جاء يوم، وكان هو يوم الحزن وانتهاء المستقبل، حيث كان الشاب مع الفتاة داخل المعمل بمفردهم كعادة كل يوم.

ولكن هذه المرة حدثت الكارثة الكبرى وهي أن الفتاة وهي تعمل وقع عليها بعض من الحمض المستخدم في عملها داخل المعمل، فقام خطيبها بنقلها إلى المستشفى، وبعد إجراء الفحوصات عليها، اكتشف الطبيب بأنها قد أصابها العمى من هذا الحمض الذي وقع عليها.

ولكن الصدمة الأكبر بأن خطيبها قد من المستشفى ولم يذهب إليها مرة أخرى حتى قامت الفتاة بإجراء عملية جراحية وقد رجع نظرها مرة أخرى، ولكن بعدها خرجت حتى تبحث عن حبيبها ولماذا تركها في هذه المحنة التي مرت بها ولكنها لم تجده على الاطلاق.

حتى جاء في فكرها مكان مُعين كان يذهب إليه عندما يكون في حزن وضيق، وبالفعل ذهبت إلى هذا المكان فوجدته هناك يجلس بمفرده ويمسك عصا في يده، ولما اقتربت من كانت المُفاجأة التي لم تتوقعها على الاطلاق.

حيث اختفى حبيبها من المستشفى بعد ما قام باجراء عملية جراحية وقام بإعطاء عينيه إلى حبيبته ثم ترك المكان حتى لا يكون عائق أمامها، وحتى تبحث عن شخص آخر تكمل معه حياتها بعد شفائها.

فانهمرت الفتاة في البكاء بما فعله معها حبيبها، وأيضًا لأنها ظنت أنه تركها ومضى حتى يتهرب منها ومن زواجهم، فلذلك علينا أن لا نحكم على أحدًا قبل أن نعلم عذره حتى لا يكون حكمنا عليه بمثابة طعنة له مثل ما حدث مع هذه الفتاة التي ظنت بأن حبيبها تركها نظرًا لما تعرضت له في عملها، وكنه فعل ذلك حتى يعطيها الفرصة بأن تختار الأفضل منه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات