Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد وفاة زوجتى بشهرين "ذهبت للتبرع بالدم" فقابلتها هناك

بدأت القصه عندما تخرجت من كليه الهندسه ، وقررت السفر للعمل بالخارج ، واستمرت رحلتى فى العمل لمده ثلاث سنوات متصله .

وقررت العوده من أجل الزواج والاستقرار ، وكانت العائله لديها رغبه كبيره فى أن أتزوج ابنه عمى ، ولأننى كنت معجب بها أيضا ، وافقت على الزواج منها .

وتقدمت لها بالفعل ، وتمت الخطوبه وكان الاتفاق على أن يتم الزواج بعد شهرين فقط ، نظرا لضيق الوقت لاننى سوف اسافر مره اخرى .

ومرت الايام سريعا واستطاعت الزواج قبل السفر ، وبسبب ضيق الوقت ، قضيت من زوجتى اسبوع واحد فقط وسافرت إلى الخارج ، ولكن بعد السفر بشهر ، استطاعت تجديد الاجازه ، وعدت فى اجازه لمده شهر .

وكانت اجمل لحظات الحياه التى قضيتها مع زوجتى وابنه عمى الجميله ، كانت حياتنا سعيده ومستقره والجميع كان يحلم بمثل هذه الحياه .

وانتهت الاجازه وسافرت مره اخرى ، وكنت اعمل طوال الوقت ، وكنت انتظر مرور الوقت لكى اعود الى زوجتى مر اخرى .

ومرت الايام على هذا الحال ، حتى مر عام من تواجدى بالخارج ، قررت العوده مره اخرى فى اجازه قصيره ، وقبل عودتى بيوم واحد .

أخبرتنى زوجتى أنها سوف تحضر حفله عيد ميلاد ابنه صديقتها ، ووافقت على ذلك ، وأخبرتها أننى سوف اعود فى اليوم التالى .

ولكن فى نهايه هذا اليوم ، كانت الكارثه ، حيث اتصل بى اخى ليخبرنى صدمه مدويه ، فقد قال انه انفجرت اسطوانه غاز فى الحفله التى كانت تحضرها زوجتى ، وعلى أثرها توفيت زوجتى مع ثلاثه اشخاص اخرين !

كانت أقسي لحظات العمر ، وتحول الفرح إلى حزن كبير وصدمه كبيره بداخلى ، وعدت من السفر وانا احمل بداخلى احساس كبير بالانكسار .

ولكن عندما عدت كانت انتهت الجنازه وتم الدفن ، ولذلك ذهبت إلى المقابر وجلست بجانب قبر زوجتى ، وكنت ابكى بشده .

ومرت الايام فى صعوبه وحزن ويأس شديد ، ورفضت السفر بعدها ، وفقدت رغبتى وشغفى فى الحياه ، وكنت دائما فى غرفتى لا افارقها .

وفى يوم من الايام ، جاء لى إحدى اصدقائى وطلب منى الذهاب معه إلى إحدى المراكز الطبيه من أجل التبرع بالدم ، وقال أنها فرصه جيده لكى أخرج من النفسيه السيئه ، خاصه واننى لم افارق غرفتى منذ شهرين .

وبالفعل ذهبت مع صديقى ، وكان مركز طبى حديث الانشاء ، وبعدما تبرعت بالدم ، وأثناء توقيعى على بعض الأوراق ، كانت المفاجاه مدويه .

حيث شاهدت زوجتى تسير فى إحدى طرقات المستشفى ، وحاولت التركيز أكثر ، وكنت أسئل نفسي هل انا فى حلم ام واقع ، وهل من كثره التفكير فى الذكريات أصبح عقلى مشوش ، ولكن كانت هى نفس ملامحها لايمكن أن تكون شخص آخر .

وسريعا ذهبت اليها ، كانت مفاجئه غير متوقعه ، لقد كان زوجتى بالفعل !!

توقفت قدمى عن الحركه ، وتوقف عقلى عن التفكير والاستيعاب ، كيف يحدث هذا .

ولكن الغريب أنها لم تعرفنى ، وعندما حاولت الاقتراب منها ، بدأت فى الصراخ الشديد ودخلت فى حاله صرع كبيره ، وبدأ الاطباء يحاولون السيطره على الموقف .

وبعد مرور ساعتين ، علمت أنها هنا منذ وقت الحادث ، واخبرونى أن هناك فاعل خير ، جاء بها إلى المركز الطبى ، وكانت فى حاله سيئه للغايه .

حيث كانت تعانى من صدمه عصبيه شديده وأيضا تعانى من فقدان مؤقت الذاكره .

وبعد رحله علاج طويله مع الأطباء ، بدأت الذاكره تعود إليها بالتدريج ، وكان السؤال الاول الذى يدور فى عقلى ، كيف حدث هذا .

فقالت زوجتى إنها يوم الحفله ، شعرت ببعض الضيق ، فخرجت إلى الخارج لاستنشاق بعض الهواء ، وفى تلك الأثناء حدث الانفجار ، ورأيت كل من بالداخل ، النار تشتعل فى جسده .

قالت اصابتنى صدمه شديده ، وخرجت مسرعه من المكان وكنت لا اعلم الى اين اذهب ، وفى تلك الأثناء صدمتنى سياره مسرعه ، تم نقلى إلى المستشفى ، ومنذ ذلك الوقت ، وانا هنا .

وعادت زوجتى إلى مره اخرى ، وعادت لى الحياه من جديد .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات