Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. عانت من معاملة أهل زوجها السيئة.. لكنها حين رأت ما فعله زوجها مع الخادمة قبلت يديه ورأسه

الزواج رباط مقدس وميثاق غليظ بين الزوجين يقوم على أساس من المودة والرحمة والعشرة الطيبة ، ويؤدي الزواج الناجح الى تأسيس أسرة طيبة تساهم في بناء مجتمع سوي وبلاد متقدمة وراقية ، غير أن هناك العديد من الأحداث التي قد تدمر تلك العلاقات السامية ، وخاصة إذا انحرف أحد الزوجين عن المسار الأخلاقي .

ولعل قصة اليوم تتعلق بهذا الأمر ، فـ(أحمد وهند) منذ أن التقيا في الجامعة من 10 سنوات وتجمعهما علاقة حب ،حسدهما عليها المقربون والمبعدون على حد سواء ، بسبب الترابط الكبير بينهما وحالة الانسجام التي بدت عليها .

بعد سنتين من الدراسة سويًا في كلية التجارة ، تمت خطبتهما وسط حفل أسري بهيج ، تنبأ فيه الجميع للزوجين بمستقبل باهر معًا ، ولم تمض سوي سنتين أخريين وتخرجا من الجامعة وتزوجا ، وعاشا معًا في سعادة بالغة.

مرت السنوات وشعرت هند بالقلق الشديد والحرج وخاصة بعد أن تأخر حملها ، غير أن أحمد لم يكن يكترث لهذا الامر او لعله لم يظهر اهتماما بالامر وخاصة بعد أن قاما ببعض التحاليل والأشعة التي أثبتت نتيجتها أن (هند ) غير قادرة على الإنجاب بسبب عيب خلقي.

ساءت حالة هند النفسية وشعرت انها سوف تظلم زوجها معها ، وشعرت انه حزين بسبب رغبته في الإنجاب ويخفي عنها ذلك ويبدي لها عدم الاهتمام بالأمر كي لا يجرحها ، لكنه اكد لها مرارًا وتكرارًا أنه غير مهتم بالإنجاب ولا يفكر في الأمر مطلقًا.

بمرور الأيام كانت الضغوطات تزيد عليهما وخاصة من أهله الذين كانوا يبدون ضجرهم وغضبهم وتعليقاتهم المستفزة لها ، فكانت هذه الأمور كأنها سياط يجلدونها بها.

وفي ليلة كانوا عندهم في المنزل ، وصبوا علي اذنيها سيلًا من الكلمات اللاذعة ، فزاد همها وحزنها وغيظها ، وما أن انصرفوا حتى جلست بمفردها في غرفتها حزينة تبكي ، فاقتربت منها الخادمة تسألها عما بها ، وتحاول أن تهدئ من روعها ، فصبت هند غضبها عليها وإهانتها بمنتهى القسوة.

انصرفت الخادمة باكية ، ودخل أحمد علي هند وعاتبها على معاملة الخادمة بهذه القسوة وإهانتها لا لشيء سوى لأنها تعمل في بيتهما، فلم ترد عليه هند وظلت تنفث دخان سيجارتها ، وكأنها تعاقبه على ما فعله أهله معها ، فخرج أحمد غاضبًا من الغرفة ، وخاصة انه بدأ يضجر من تصرفاتها المضطربة في الاونة الأخيرة وتغير طباعها الى الاسوأ .

شعرت هند بتأنيب ضمير كبير تجاه خادمتها ، وخاصة أنها تحبها وتعرف انها حريصة عليها ، فقررت أن تنهض وتذهب إليها لتصالحها كي لا تترك البيت وتنصرف.

وما أن ذهبت إلى المطبخ حتى وجدت (أحمد) يغسل الأطباق ويساعد الخادمة ، محاولًا تطيب خاطرها ويخبرها أنها واحدة من الأسرة ، ويسألها أن تلتمس الاعذار لـ هند .

بكت هند لتصرف زوجها النبيل مع الخادمة واقتربت من الخادمة واعتذرت لها، ثم نظرت لزوجها باكية وشعرت كم هو نبيل وشهم وعظيم وأخذت تقبل يديه ورأسه وتعتذر له، فاحتضنها وطلب منها ان تعود الى سابق عهدها وتنسى موضوع الإنجاب وتتخلص من العادات السيئة التي طرأت عليها في الآونة الأخيرة ، فعاهدته على أن تتغير .

Content created and supplied by: wahyelkalam (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات