Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد وفاة أبي خرجت للعمل في محل حلويات حتى اكملت تعليمي ودخلت كلية الطب وما حدث بعد ذلك عظيم

عزيزي القارئ لا تدع الحياة تكسرك مهما حدث لك؛ مهما مريت بظروف قاسية؛ مهما عانيت وفقد السند والحماية؛ فلتخوض الحرب ضد اليأس؛ والانهزام بسيف محارب رفض الخضوع للذل وشماعة الظروف. 


أنا "محمد" نشأت في أسرة متوسطة الحال؛في قرية "العراف" وتحديدا في شارع؛ احمد شوقي؛ ودعوني اعطيكم نبذة عن تلك القرية "كان عنوانها الفقر المدقع، الفوضى، ورد السجون؛ 


لكن رغم كل ذلك كنا في أحسن حال، كان" والدي "حريصا علي رعايتي، مهتم بتعليمي القيم والأخلاق، كان رمز الحب والسلام بالنسبة لي؛ حتي حضر في يوم محمول علي الأكتاف؛ 


فقد أصيب بأزمة قلبية في عمله توفيا علي أثرها؛ وأصبحت انا المسؤول عن أسرتي؛ف بدأت أبحث عن" عمل مسائي" حتي يتناسب مع وقت دراستي؛ حصلت على عمل في محل حلويات بعد معاناة وبحث مكثف؛ 


شرحت الي صاحب المحل ظروفي الصعبة؛ فكان رجل كريم وسمح لي بالعمل في المساء بعد انتهاء الدوام الدراسي؛ في الواقع بدأت ظروفنا المادية تتحسن، ربما ليس مثل عهد "أبي" لكن علي الأقل تم تخفيف الحمل من علي أمي ولو قليل؛ 


بدأت أذاكر بجد واجتهاد حتي حصلت على الثانوية العامة بمجموعه عالي؛ ودخلت كلية طب الأسنان؛ و انهيتها بتفوق مع مرتبة الشرف؛ وحصلت علي وظيفة مرموقة؛في المستشفى الحكومي وهناك تعرفت على" خديجة "زميلة العمل؛


بعدما تعرفت علي "خديجة" شعرت بمشاعر الحب اتجاهها، وبالفعل صارحتها بمشاعري؛ وبعد فترة من التعارف تقدمت لها؛ ووافقت اسرتها وتم الزواج؛ في حفل أسطوري وسط كل الأحباب؛ الذي كان من بينهم صاحب "محل الحلويات" وكل من ساندني ودعمني في رحلة كفاحي. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات