Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| كادوا أن يضربوه عندما رأوه يفعل هذا الأمر في والده.. ولكن كانت المفاجأة التي جعلتهم يتراجعوا

أوصانا الله سبحانه وتعالى بالوالدين، وأن نستوصي بهم خيرًا ولا نرد لهم طلبًا، وجعل بر الوالدين أمرًا واجبًا حتى ولو لم يكونا مسلمين، وعقوبة عقوق الوالدين من أشد العقوبات التي تصيب الابن العاق في الدنيا والآخرة.

وفي قصتنا اليوم نتحدث عن أحد الأبناء، كان هذا الابن متزوجًا ولديه أسرته الصغيرة المكونة منه و زوجته واثنين من الأبناء، ولأن والده كان رجلًا عجوزًا طاعنًا في السن، فكان يعيش مع ابنه في بيته لأنه ليس له أحد غيره، وكان مقعدًا أيضًا.


كان الجد العجوز مريضًا، وقد ضعفت صحته كثيرًا ولا يستطيع أن يفعل شيء بدون خطأ تقريبًا، لدرجة أن زوجة ابنه وأحفاده كانوا يتضايقون من وجوده معهم، وكثيرًا ما كان يرون أن نصيحته لهم تدخلًا منه في شئؤونهم ولا يحق له أن يفعل ذلك.

في أحد الأيام، اشتكى الأبناء لوالدهم من جده وأنهم لا يرغبون في وجوده معهم في نفس المنزل بعد الآن، وبسبب ما قالوه للأب الذي لم يكن في قلبه أي رحمة تجاه والده الذي تعب من أجله وتحمله كثيرًا في صغره، قرر أن يضعه في أحد دور رعاية المسنين.


وفي طريقهم إلى دار رعاية المسنين، وأثناء عتاب الابن لوالده اشتد نقاشهم وفقد الابن السيطرة على نفسه فرفع يده ولطم وجه أبيه العجوز، فتجمع الناس حوله وكادوا أن يضربوه بسبب فعلته تلك، ولكن كانت المفاجأة التي جعلتهم يتراجعون.

فقد بكى الأب العجوز، وأخبرهم أن يتركوه، فقد فعل مثلما فعل ابنه في شبابه، وقد ضرب والده في وسط هذا الطريق أيضًا منذ سنوات، وها هو يدور الزمان ليعيد إليه ما فعله ويضربه ابنه نفس اللطمة التي ضربها لأبيه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات