Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. اشترطت عليه ألا يتزوج بعد وفاتها إلا بعد أن يجف تراب قبرها ولكنه لم يجف أبدًا والسبب صادم

تعتبر مشاعر الغيرة على أحبائنا أمر طبيعي فطرنا الله عليه، فتجد دائمًا الزوجة ترفض الزواج الثاني لزوجها بالرغم من أن الله أحله له، ولكن شعور الغيرة لديها لا يمكنها أن تتغلب عليه بسهولة، ولكن ماذا عن تلك التي ترفض زواجه حتى بعد موتها؟!

تدور أحداث قصتنا التالية حول زوجة غيورة جدًا، لدرجة أنها اشترطت على زوجها ألا يتزوج بعد موتها إلا بشرط واحد فقط، وهو أن ينتظر إن أراد أن يتزوج حتى يجف تراب قبرها ثم له الحرية في فعل ما يريد، فماذا حدث بعد ذلك، سنعرف في السطور التالية.


بدأت القصة عندما مرضت الزوجة وأخبر الأطباء أن أمامها عدة أيام وستموت، وفي أحد الأيام التي كانت تجلس مع زوجها وتوصيه بأطفالها، ولأنها تعرف برغبته في الزواج من امرأة ثانية فقد بدأت حديثها أن ذلك أمر طبيعي وكل رجل تموت زوجته لابد أن يتزوج بعدها حتى لا يظل وحيدًا.


فرح الزوج بتفهم زوجته للأمر، ثم أكملت حديثها أن لديها شرط واحد تتمنى أن يعتبره وصية وينفذه، وهو ألا يتزوج بعد وفاتها إلا بعد أن يجف تراب قبرها تمامًا، فتعجب الزوج من هذا الطلب، فتراب القبر يجف خلال يومين أو ثلاثة على الأكثر، ولكن لا مشكلة من إرضائها بقول "نعم".

بعد بضعة أيام ماتت الزوجة بالفعل، ومرت أيام الدفن والعزاء وانتهى كل شيء، وبعد مرور شهر تذكر الزوج موضوع زواجه ووصية زوجته له، فقرر أن يذهب لزيارة قبرها وبالتأكيد سيكون قد جف ترابه تمامًا فقد مر شهر على دفنها، ولكن المفاجأة عندما وصل إلى هناك أن التراب مازال مبللًا.


اندهش الزوج وقرر أن يعود بعد يومين وكان في كل مرة يأتي إلى قبرها يجد التراب مازال مبللًا، واستمر هذا الحال لمدة شهر آخر، لم يستطع أن يجد تفسيرًا واضحًا لهذا الأمر، ولكنه اكتشف الحقيقة بالصدفة فيما بعد.

ففي أحد الأيام وأثناء ذهابه لقبر زوجته، شاهد أخوها يقوم برش الماء على تراب قبرها، وعندما سأله عن السبب، كان رده صادمًا له، فقد أخبره أن أخته أوصته ألا يترك تراب قبرها يجف مادام حيًا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات