Sign in
Download Opera News App

 

 

وسائط التواصل الاجتماعي ترد على مزاعم ملابس المرأة تدفع الرجال للتحرش

   فعلة التحرش بطفلة المعادى التي تفجرت عبر وسائط التواصل الاجتماعي ترد بقوة على زاعقى الصوت بأن ملابس المرأة تثير الرجال وتدفعهم للتحرش بها.. وأن ملابسها الضيقة المحددة لتفاصيل مفاتنها تثير الغرائز ولو سترت مفاتنها بملابس فضفاضة فلن يتحرش الرجال بها ..كما تلجم تلك الفعلة من يؤكدون أن المرأة تتعمد التحرش بالرجل وتلقى حبالها من حوله لإيقاعه في المصيدة، ومن بعدها تتبلى علي الرجل المسكين..!

  

بالله عليكم..الم نتابع كلنا الفيديو عبر تلك الوسائط المختلفة وشاهدنا الطفلة.. ترى هل كانت ملابسها تبرز أى مفاتن..؟! الم يؤكد الفيديو أنها ترتدي ملابس شديدة البؤس وأنها مازالت دون العاشرة عديمة المفاتن لصغر سنها.. فكيف يمكن أن تثير طفلة على مثل تلك الحالة رجلا بالغ عاقل وتفقده سيطرته على شهوته وتدفعه دفعا حتى أنه لم يتمالك نفسه أمام مفاتنها المنتظرة فيتحرش بها تحت بير السلم.. وبالمناسبة توجد العديد من الدراسات حول ظاهرة التحرش تشير نتائجها أن المتحجبات يتعرضن للتحرشات وغير المحجبات..إذن المشكلة في ذهن الرجل المهموم بالشهوة..!


  لكن جماعة أنصار الرجل لا تتذكر أن صاحب الوازع الأخلاقي والحضاري والوازع  الديني لا يمكن أن يقوموا بتلك التصرفات المشينة في حق المرأة حتى لو كانت عارية.. لأن التربية السليمة تمنعه من التعدي والتحرش بالمرأة ، ومبادئ التحضر والدين تحثه على غض البصر وكف الأذى..كما أن احترامه لذاته يبقيه بعيدا عما لا يعنيه ..لكن جماعة أنصار الرجل يحسبون أن الدين تنزل على أرضنا خاصة للسيدات وجعل الرجال حراس على تطبيقه ويتابعون تعاليمه على أجساد النساء وملابسهن.. ولا يؤمنون بأن جسد المرأة فى النهاية ملكها يحق لها لبس ما تشاء وفعل ما تشاء دون أذية لها..وان كان الرجل يتأثر بهن فببساطة عليه غض البصر ولن يكلفه ذلك فتيلا!

 

 ومثلما تحرش الرجل بالفتاة الصغيرة لأسباب عدة يبحثها القانون والطب النفسى..نجد على الطرف الآخر من استشاطوا غضبا مما حدث من تحرش بالطفلة ..ردوا الكيل بتعمد نشر صورة المتحرش ..مرة وهو بجانب بير السلم مكان التحرش وأمامه المرأة التي ضبطته وهى تعاتبه وهو ينفى ويهرب من إمامها..ونشر صورة أخرى وهو مقيد بحديد الشرطة وواقف بين جنديين ..وكأنه مجرم هارب تنشر صورته حتى يتم التعرف ومن ثم تبلغ الشرطة عنه.


وبالتأكد نشر صوره المتهم عبر السوشيال ميديا يعد تشهيرا بأسرته ويصبها بالعديد من الأذية النفسية..ولم يدر بخلد أحد ممن ينشرون صوره بأن المتهم بالتحرش لديه طفلان وهناك ام لهذين الطفلين وسوف يلحق العار الأسرة بلا ذنب لهم فيما حدث..وربما يتم التنمر بأطفاله حيث سكنهما بل وفى مدرستهم.. مما يعنى ان تحرش السوشيال ميديا بهذه الأسرة  ربما يكون اخطر مما فعله المتحرش...أسرة المتحرش بالتأكيد ستتضرر من نشر صورة الأب المتهم بالتحرش وكأن الميديا تصفيهم معنويا بلا ذنب ولا جريرة.. فهم ضحايا مثل الطفلة المتحرش بها.

 

ورغم ما جاء بالفيديو المعروض عبر الميديا..فالرجل مازال قيد الاتهام وربما يتضح انه مريض ومهزوز نفسيا وفى حاجة إلى علاج فحب اشتهاء الأطفال احد الأوجاع النفسية ويطلق عليه "بيدو فيليا"..ويتم علاجه مثل اى عله جسدية ..يعالج ببعض الأدوية التى تثبط  الشهوة الجنسية مع علاجات نفسية سلوكيه معرفية ..مع الأخذ فى الاعتبار عدم سقوط العقوبة القانونية عليه..لكن كيف نرفع  عقوبة الميديا التى اغتالت براءة أسرته بلا سبب وجيه .

يا جماعة السوشيال ميديا رفقا بالبشر.. ولنفكر قليلا قبل نشر اى صور أو كلمات فربما تسيء وتضر بريء لا ذنب له..!

Content created and supplied by: دكتورمحمودعطية (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات