Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. قال الأطباء أن ابنه المريض سيموت.. فاشترى له كفن وبعد مرور أشهر كانت المفاجأة التي صدمت الجميع

أحياناً يظن الناس أن الحياة غير عادلة، ولكن القدر له تدابير لا يعلمه أحد فقصة اليوم هي مثال صريح علي ذلك، والتي بطلها محمد الشاب العشريني الذي كان والده حسن معتاداً علي توبيخه باستمرار بسبب فشله للحصول على وظيفة يستطيع بها كسب قوته وتكوين عائلة خاصة به.

ومع هذه الإهانات لم يجد محمد مفر من الذهاب للخارج للبحث عن لقمة عيش، فبدأ العمل في احدي السوبرماركت وسكن مع مجموعة من الشباب في شقة مفروشة يتقاسمون معا الإيجار، وفي يوم من الايام لم يستيقظ محمد من نومه فحاول أصدقائه في السكن ايقاظه ولكن دون جدوى، فاصطحبوه الي المستشفي للاطمئنان عليه.

وفي المستشفى كشف الأطباء علي محمد واخبروا أصدقائه أنه في غيبوبة بسبب الإصابة بسرطان في المخ ويحتاج لعملية جراحية عاجلة، وعلي الفور اتصل أحد أصدقائه بعائلة محمد ليوقعوا علي استمارة الموافقة على إجراء العملية، وما هي إلا ساعات قليلة حتي حضر سامح أخو محمد ووقع على الاستمارة.

وبعد إجراء العملية الجراحية علم سامح أن حالة أخوه ميؤوس منه وليس أمامه سوى بضعة شهور، فقرر العودة به الي موطنه الأصلي ليموت بين عائلته بسلام، وعندما رأي حسن ابنه في هذه الحالة انهار وأخذ يبكي بالليل والنهار ندما على إهانته لابنه في السنوات الماضية.

ومع مضي الايام بدأت تتدهور حالة محمد للاسوء فذهب حسن ليشتري لابنه كفن لإحساسه بدنو أجل ابنه، وبينما كان يتناول وجبة الإفطار كعادته سقط حسن مغشياً عليه وعندما وصلوا به الي المستشفي كان قد فارق الحياة فاستخدموا الكفن الخاص بمحمد لتكفين جثمان حسن.

وهنا ساد الحزن البيت كله حزنا على حسن ومحمد الذي هلكه المرض ففقد الاحساس بالوقت وأصبح يتحدث ويتكلم كالاطفال بسبب دمار معظم خلايا المخ، وبعد شهرين لحق محمد بوالده ليرقد بجانبه بعد رحلة عناء مع المرض.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات