Sign in
Download Opera News App

 

 

حكاية شاب كورى يربح 775 ألف جنيه شهريا من هذه الطريقة

على الرغم من أن الألعاب يمكن أن تساهم في تحسين الوظيفة الإدراكية للأطفال، إلا أنها تأتي مع مجموعة من السلبيات الخطيرة الأخرى، خاصة مع زيادة وقت اللعب، من الممكن أن تسبب ضررًا عاطفيًا أو جسديًا ولكنها تعتبر طريقة شائعة للترفيه بين الأطفال والبالغين، اكتسبت الكثير من الأهمية خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا بسبب فترة الإغلاق التي أجبرت الناس على البقاء في منازلهم لفترات كبيرة.

معلمة في محافظة الإسكندرية أطلقت مبادرة تحت شعار "مكافحة ألعاب الإنترنت العنيفة"، لتوعية وحماية الأطفال من خطر الألعاب الإلكترونية العنيفة، مثل "بابجي" ومثيلاتها من ألعاب تحمل المحتوى ذاته وتقول المدرسة المصرية نجلاء عياد في تصريحات صحفية إن هذه المبادرة تستهدف مساعدة الطلاب على التخلص من حالة الإدمان التي أصابت هذا الجيل بسبب ألعاب الإنترنت، خاصة بعد تزايد حالات العنف والوفاة وسط هذا الجيل بسبب هذه الألعاب، خاصة مع تفشي جائحة كورونا وتوقف الدراسة دلائل عدة استخدمتها المعلمة لإقناع الطلبة، منها شرح مبسط لتأثيرات مثل هذه الألعاب على الصحة الجسدية والنفسية، واعتمدت فيها على بعض الدراسات المنشورة بالمجلات والمواقع العلمية.

المعلمة أكدت أن هناك تجاوبا كبيرا من قبل الطلبة، حيث بادر عدد منهم بالمشاركة في التعريف بها عن طريق فريق أسموه "المكافحين"، ما أدي إلى سرعة تجاوب باقي زملائهم مع المبادرة وإعلانهم التوقف عن ممارسة مثل هذه الألعاب وتتمني أن تتبنى وزارة التربية والتعليم المصرية هذه المبادرة لتعميمها في باقي مدارس الجمهورية، وأيضا دخول وزارة الاتصالات كطرف فاعل في المبادرة لأنها تملك الآليات لحجب مثل هذه الألعاب من على شبكة الانترنت.

وداخل مخزن تم تحويله على سطح شقة والدته في سيول في كوريا الجنوبية، يلعب "كيم" ألعاب الفيديو لمدة تصل إلى 15 ساعة في اليوم، ويحقق ثروة من آلاف المعجبين الذين يشاهدونه ويتميز الشاب -البالغ من العمر 24 عامًا- ببراعة غير عادية في أداء الألعاب، ممزوجة بخفة ظل وتعليقات سريعة وذكية، مما ساهم في ارتفاع دخله إلى حوالي 50ألف دولار شهريًا، أي ما يعادل 775 ألف جنيه مصري.

النيابة العامة المصرية حققت أكثر من مرة في وفاة أطفال بسبب إدمان الألعاب الإلكترونية، وكان آخرها منذ عدة أيام بعد انتحار طفل مصري بسبب لعبة إلكترونية وضعت بنود وشروط يجب أن يقوم ممارسها باتباعها، ويكون آخر شرط فيها الانتحار وهو ما نفذه هذا الطالب.

الدكتور محمد الراجحي استشاري تعديل السلوك والتخاطب المصري في تصريحات صحفية أن الأبوين من الممكن أن يساعدا أطفالهم في أداء تدريبات تقوي مهاراتهم الذهنية، مشددا على أن الأطفال في أوقات العزل والتباعد الاجتماعي في ظل وباء كورونا، يجب أن يمارسوا هذه الرياضات الذهنية، التي من الممكن أن تشمل المكعبات والأحاجي وتكوين الصور وإعادة سرد قصة، واللعب بالصلصال، وهي تعتبر بديلا مناسبا للتعامل مع الإنترنت فترة طويلة.


المصادر

https://lite.almasryalyoum.com/box/219792/


https://lite.almasryalyoum.com/box/219684/

https://www.skynewsarabia.com/technology/1422771-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%94%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9

Content created and supplied by: 3tefm (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات