Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أوصته زوجته قبل موتها أن يتزوج بائعة اللبن بعد ثلاث أيامٍ من وفاتها فلم ماتت وتزوجها عرف السبب

كانت الزوجة حريصة على أن ترضي زوجها وربها وكانت محسنةً له وللناس وقد شهد بذلك كل من عرفها أو خالطها. لذلك، لم تتردد الزوجة في مرض موتها أن توصي زوجها بالزواج من بائعة اللبن التي تسكن الحي الذي يقيمون فيه. ماتت الزوجة وبعد مرور الأيام الثلاثة تزوج الزوج من بائعة اللبن وسألها عن سر تمسك زوجته بها وتوصيتها بها تحديدًا. فأخبرته بائعة اللبن أنها أسرت إلى زوجته حديثًا عن رغبتها في الزواج وأنها كانت تطلب من زوجته أن ترشح لها زوجًا كريمًا وأصيلًا تستقر معه لينعم الله عليها بالذرية الصالحة لأنها تفتقر إلى الإنجاب وتريد أن تكون أمًا قبل أن تتقدم في العمر.

عندها، عرف الزوج أصالة معدن زوجته وحملها هموم الناس حتى وهي تودع الدنيا. ولم تكد تمر أشهر معدودة حتى حقق الله أمنية بائعة اللبن وكانت حاملًا بفضل الله وكرمه. ولما وضعت ابنها الأول شكرت الله وحمدته وقررت أن تزور قبر تلك الزوجة وتقرأ لها الفاتحة وتدعو لها بالرحمة. ورغم كونها بائعة لبن، إلا أن الله قد رزقها حسنًا وبهاءًا وكانت زوجة مطيعة لزوجها وأعانته على هموم حياته وآلام فراق زوجته؛ فحمد الله عليها ودعا للزوجته الراحلة بالرحمة والمغفرة وسأل الله أن يكون رفيقًا لها في الجنة. فلله درها من امرأةٍ ندر وجود أمثالها في هذا الزمان.

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات