Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) دفن زوجته وجلس حتى انصرف المشيعون ثم فتح القبر فحدث له ما لم يتخيل وكان عبرةً للجميع

نجح المهندس إبراهيم في الزواج من ابنة قرية سنية التي ابتسمت لها الحياة بعدما ورثت ثروةً من زوجها الراحل الذي كان يعمل طبيبًا ولم ينجب منها، ولم يكن دافع هذا الشاب الوسيم للزواج من هذه الممرضة إلا للحصول على المال. فقد عانى إبراهيم الأمرين في حياته البائسة بسبب فقر أسرته الشديد وقضائه سنوات وسنوات بعد التخرج دون الحصول على فرصة عمل. لذلك، كان إبراهيم سعيدًا بهذه الزيجة وراضيًا تمامًا عنها رغم اعتراض بعض المقربين منه عليها بسبب فارق السن، لأن الممرضة كانت أكبر منه بنحو عشرين سنة.

وما أن يسر الله لإبراهيم أمر الزواج من تلك المرأة، حتى شرع يفكر في مصالحه وبدأ ينشئ عمله الخاص في هندسة المعمار وينطلق في أنشطة بناء العقارات والمقاولات حتى سطع نجمه وبدأ يشعر بكيانه ويقيل أسرته من عثرتها بما كان يتقاضاه من أجرٍ جزاء عمله هذا، فلم يكن لإبراهيم الحق في التصرف في أموال الشركة التي أنشأها ولا في أرصدتها البنكية ولا يملك حتى عقد ملكيتها، لأن سنية صممت على أن تكون جميع هذه المفاتيح في أيديها خشية أن يغدر بها هذا الشاب الذي كانت تعلم سر زواجه منها.

لذلك، كان شغل إبراهيم الأول عندما ماتت زوجته هذه أن يحصل منها على عقدٍ بشيءٍ مما يديره، أو توكيلٍ بحرية التصرف في ممتلكاتها وأموالها. المشكلة في ذلك الوقت أن زوجته ماتت في المستشفى ولم يستطع أن يجد فسحةً من الوقت لينجز الأمر، كما خشي أن تكون كاميرات المراقبة في مكانٍ ما وترصد ما يقوم به. وقامت المستشفى أيضًا بتغسيل الجثمان وتكفينه وهو ما ضيق على إبراهيم فرصه الحصول على بصمة زوجته.

كان الناس في وادي وإبراهيم في وادي آخر؛ حتى فرغ الجميع من دفن الجثمان وانصرفوا، لكن إبراهيم تظاهر بأنه لا يستطيع أن يبرح القبر وسيجلس لقراءة القرآن. وبعدما انصرف الجميع أخرج إبراهيم مبلغًا من المال وأعطاه لعامل المقابر وطلب منه مساعدته بفتح القبر لأنه نسي أن ينزع خاتم زوجته ففتح الرجل القبر ودخل وهو يطوي في يده بعض الأوراق والختامة وما أن كشف إبراهيم الكفن وسحب إصبع زوجته للحصول على بصمتها حتى اهتز الإصبع بحركة لا إرادية بالرجوع إلى مكانه الذي ثبت عليه فنكز يد الزوج فظن أنها عادت للحياة وفي وسط الرعب والخوف توقف قلبه ومات بالسكتة القلبية وهو جالس على هيئته حتى رآه عامل المقابر فجاء ليخرجه فلم يستطع بسبب ثقل وزنه فذهب إلى أهله الذين حضروا وحضر معهم بعض الجيران وكانت صدمةً وعبرةً للجميع. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات