Sign in
Download Opera News App

 

 

تنازل عن راتبه وأسلم بسببه أسرة فرنسية.. ما لا تعرفه عن شيخ الأزهر "أحمد الطيب" وصور نادرة له

مصر دولة عظيمة وجديرة بشبابها وعلمائها الأجلاء، حيث تضم هذه الجمهورية علماء في شتى مناحي الحياة ومن هؤلاء العلامة يوجد إمام يصنع بيده تاريخ لجيل آخر، تدرج في المناصب حتي وصل إلي منصب شيخاً للأزهر أهم مؤسسة دينية على مستوى العالم، أسلم على يده أسرة بأكملها نظراً لتعامله معها بدين الله دون تصنع أو ابتداع، هو الإمام والشيخ الكبير الدكتور "أحمد الطيب" الذي رفض تقاضي راتبه عن هذا المنصب الشريف، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير متناولين معرفة ما هذه الأسرة وماذا فعل بها لكي تصل إلي ذلك ولماذا يرفض تقاضي راتبه الشرعي من خلال هذا التقرير.

هذا الرجل هو السبب في دخول هذه الأسرة الفرنسية إلى الإسلام

قال شيخ الأزهر الحالي الدكتور العلامة الشيخ "أحمد الطيب" في طريقة عيش المسلمين في دول الغرب بالرغم من إختلاف البيئة والعادات والتقاليد محاولين التكييف معهم؛ ولكن في حدود الأدب والإحترام والإلتزام والتشبث بتعاليم الدين الإسلامي، حيث أفاد الدكتور أحمد خلال برنامجه "الإمام الطيب" وبالأخص في الحلقة الـ15 من هذا البرنامج عن واقعة حدثت معه خلال سفره إلى فرنسا وجلوسه مع هذه الأسرة بالأخص، حيث قال الطيب أنه في بداية معيشته مع هذه الأسرة في السبعينات من القرن الماضي في فرنسا أنه وضع عدة شروط لكي يستطيع العيش معها ملتزماً بآداب وتعاليم الدين الإسلامي وبالأخص إلى أنه كان لا يجلس على طاولة بيها محظورات وخاصة الخمر.

هل دعاهم الشيخ إلي الإسلام أثناء جلوسه معهم

أوضح الدكتور الطيب على أنه لم يقوم بدعاء هذه الأسرة إلي الإسلام مباشرة، إلا أنه كان محافظاً على وجبات دينه الكاملة والمعروفة لدى الجميع والالتزام بالآداب الإسلامية منها الأمانة والإحترام ومعرفة ما له وما عليه وخاصة أنه ضيف ويوحد داخل بيوت الآخرين وليس بيته، وأوضح الطيب أثناء حديثه أنه حتى المرأة التي كانت توجد بالبيت الذي كان فيه لم تكن مسلمة إلا أنها كانت تحافظ دائماً على ارتداء الحجاب أثناء وجوده إحتراماً له.

لماذا أتت إليه هذه الأسرة فيما بعد إلي مصر

أكد الدكتور أحمد الطيب خلال حديثه أنه لم يكن يدري بغرض الأسرة الفرنسية أثناء العيش معهم بأنهم يريدون الدخول في الإسلام حتى جاءوا إلي مصر بعد عودته من فرنسا بشهرين، وأعربوا أثناء ذلك عن حبهم الشديد للإسلام وأنهم يريدون الدخول في هذا الدين، وبالفعل أخبرهم الإمام بمبادئ الدين الإسلامي ما له وما عليه ودخلت هذه الأسرة في الإسلام. 

هل المسلمون أحرار أم لا

أوضح الإمام أثناء ذلك في حواره على أن الغرب من المجتمعات الأخرى من غير المسلمين فهم يتأثرون بالعمل الجيد والسلوك الحسن المتميز ويسعون إليه دائماً، كما أشار إلى أن "نحن كمسلمين أزهريين تعلمنا أننا لسنا أحرارا وأن وهناك العديد من القيود على السلوكيات و التصرفات يجب مراعاتها.

ما الذي طلبه الإمام من المجتمعات الأخرى

أضاف الإمام في حديثه إلى مخاطبة المجتمعات الغربية بضرورة تفهم مواطنيها المسلمين وما يرتبطون به من مبادئ وشروط في العقيدة التي تفرض عليهم إتباع عادات وسلوكيات معينة قد تختلف كثيراً ولا تتلائم مع عادات المجتمعات الغربية، وأوضح مؤكداً "أنه يوجد في المجتمعات الغربية الكثير من تحقيق العدالة والحرية والمساواة ولا يحق لأحد ان يجبر أحد أو يسيطر عليه، حيث أنه في ذات مره بسويسرا كان هناك مسجد قديم جداً اراد المسلمين بنائه فاعترض الجيران على ذلك فحكم لهم القضاء بإعادة البناء بشرط أن يحافظ على حقوق الغير وثقافتهم وألا يعتدي عليهم".

بجانب ذلك حث الإمام المسلمين على احترام عادات وتقاليد غيرهم من المجتمعات الأخرى وعدم تعدي على ثقافتهم أو حضارتهم، منبهاً الشباب أجمع المقيم خارج بلده ألا يصطحب معه خلافاته الموجودة في بلدانهم الأصلية ويتجهون بإسم الإسلام الذي يرحب بالناس جميعاً، موضحاً في ذلك وملتمساً بخلق صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجروا إلى الحبشة تاركين ما ورأهم وأيضاً الجيل الأول من المسلمين عندما هاجروا إلى أوروبا، التزموا جميعاً بمكارم الأخلاق وما لهم وما عليهم لأهل هؤلاء البلدان، مشيراً إلي الميثاق القرآني :"ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"، ولكن إذا عجزت عن التعايش انسحب من بينهم بدون أذي".

أشار الإمام بمدى أهمية وحساسية هذا الموضوع للمجتمعات، فينبغي على المسلم أن يلتزم بالمعايير الأخلاقية وأن لا يخرج عن ما بها من تعاليم ونصائح إطلاقًا، لأن الإسلام له العديد من القواعد وقواعده ميسرة وليس مجبرة و حياة الضرورة؛ والضرورات تبيح المحظورات والتسامح والرأفة حتى أن الفتوى ليست عامة فهي تتغير بتغير الزمان والمكان.

تنازل شيخ الأزهر عن راتبه

أكدت وزارة المالية المصرية في تصريح سابق لها على أن الدكتور العلامة "أحمد الطيب" شيخ أعلى مؤسسة دينية في العالم وهي الأزهر الشريف، تبرع للدولة بجميع راتبه منذ أن تولى منصب رئاسة شيخ الأزهر الكريم لدعم الإقتصاد المصري، وكان ذلك حينما أرسل شيكاً يحمل مبلغ يبلغ 37647 جنيهاً مصرياً مجموع راتبه منذ توليه المنصب وكان ذلك في عام 2010، وأوضحت الوزارة أنه عند تحويل المبلغ إلي حسابات المالية طالب شيخ الأزهر بردها إلي حساب الخزانة العامة للدولة.

وعندما سئل شيخ الأزهر علي ذلك أجاب بكل وضوح أنه لا يريد أن يتقاضى راتبًا عن منصبه كشيخ للأزهر الشريف، لأنه يؤدي خدمة في الإسلام واجبة عليه ولا يستحق على ذلك اجراً إلا من الله سبحانه وتعالى وهذا يكفيه.

ما رأيك فيما عرفته عن شيخ الأزهر؟ شاركنا في التعليقات أسفل الموضوع وشاركه مع الاخرين للتعريف أكثر به.

مصادر التقرير

https://www.alarabiya.net/arab-and-world/egypt/2019/02/05/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%87%D8%9F-

https://www.elbalad.news/4645948

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3216876/1/%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87..-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8--%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=10062017&id=3bb0fa64-872d-475f-90d3-f8a7724df204

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات