Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| بعد سفر زوجى للخارج " عثرت على حقيبه تحت السرير " تحتوى على سر صادم فبلغت الشرطه

بدأت الحكايه عندما كنت طالبه فى كليه الصيدله ، وكانت حياتى مقتصره على الدراسه والعلم فقط ، ولم يشغلنى يوما أى شئ آخر ، وكانت كل أحلامى أن تنتهى دراستى سريعا وان أبدأ العمل ويكون لى كيان مستقل بذاتى .

وقبل تخرجى من الكليه بشهر ، تقدم لى أحد الشباب من أجل الأرتباط بى ، وكان هذا الشاب يعمل طبيب صيدلى ، ولديه صيدليه خاصه به ، وبالرغم من رفضى الارتباط فى هذا الوقت ، ولكن كان الأهل مقتنعين بهذا الزواج ، وكانوا يرون أن هذا الشاب هو الزوج المثالى ، خاصه وانه طبيب شاب ، وأيضا حالته الماديه والاجتماعيه جيده .

وبالفعل تمت الخطوبه بعد إقناع وإصرار من الأهل ، مرت الايام بيننا فى الروتين العادى دون أى جديد ، وربما كان هذا شعورى نظرا لأننى لم تكن لى اى علاقه عاطفيه من قبل ، وكانت حياتى مقتصره على الدراسه فقط .

وكانت الأحاديث بيننا فى أمور عامه أو عاديه ، وأحيانا فى مجال العمل أو الدراسه ، واستمرت الحياه بهذا الروتين حتى أقترب موعد الزفاف ، وكنت بدأت فى هذا التوقيت أشعر بشعور غريب داخلى .

حيث اقترب موعد زفافى وتغيير نظام حياتى ، وأيضا فكره السكن مع شخص أخر ، وبالرغم من أن هذا الزواج الطبيعى ، ولكنى كنت اشعر بتوتر وقلق شديد كلما أقترب موعد الزفاف .

وكانت الحياه تسير هكذا حتى جاء يوم الزفاف ، وتمت مراسم حفله الزفاف فى سعاده من الأهل والاحباب والأصدقاء ، وكان يوم لطيف إلى حدا ما .

وبدأت حياتى الزوجيه ، وكان زوجى شخص طيب وخلوق ، لذلك ترك لى مساحه كبيره من الحريه فى كل شئ ، ومنذ اليوم الأول فى زواجنا وهو يتعامل معى بكل احترام وتحضر ، وبالرغم من الصوره النمطيه التى رسمتها للزواج من قبل ، ولكن كانت الحياه أسهل قليلا عن ماتوقعت ، ولكن كان الخلاف بيننا حول رفضه للعمل ، كان ضد مبدأ ان أعمل يوما ، وبالرغم من أنه طبيب وعلى درجه كبيره من التحضر ولكنه كان ضد مبدأ عمل المرأة بصفه عامه ، وربما كانت هذه النقطه هى محور خلاف كبير بيننا ، ومصدر حزن بالنسبه لى ، وربما لولا ضغط الأهل من أجل الزواج ، ماتزوجت بهذه الطريقه ابدا .

ومرت الايام على هذا الحال ، وكنت كل فتره أتحدث معه فى موضوع العمل ، وكنت على الأقل أرغب فى العمل معه فى الصيدليه ، لكى امارس المهنه التى احبها .

ولكنه كان يرفض رفضا قاطعا .

وعندما علمت أننى حامل ، انشغلت قليلا فى موضوع الحمل والولاده ، وبدأت أنسى فكره العمل فى هذه الأثناء ، ومرت الايام والشهور ، وانجبت الطفل الاول ،والذى كان لوجوده تأثير كبير فى حياتى .

ولم يمر وقت طويلا ، حيث بعد الولاده بثلاثه بخمس شهور فقط ، علمت أننى حامل من جديد ، وكان الأمر غير مرتب له ، حيث كان الموضوع مفاجئ .

ولكن تعايشت مع الأمر وأن لايوجد مجال لفعل اى شئ ، ومرت الايام سريعا ، واقترب موعد الولاده ، وفى هذه الأثناء جاء زوجى واخبرنى إنه سوف يسافر إلى الخارج فى مهمه عمل تخصه ، وأنه الأمر قد يستغرق شهر !!

كان الأمر مفاجئ جدا ، حيث اننى اقتربت من الولاده ومن الصعب أن يتركنى وانا فى هذه الحاله ، وأيضا اى عمل هذا الذى يستدعى سفره ، خاصه أن طبيعه عمل الصيدليه ولاتحتاج إلى السفر .

ولكن كان الأمر شبه منتهى ، حيث اتخذ القرار وبعد ثلاثه ايام فقط سافر إلى الخارج ، وبدأت ايام المعاناه وانا وحيده أتألم بسبب الحمل ، وأيضا معى طفل صغير يحتاج الى رعايه كبيره .

وفى يوم من الايام شعرت بالالم الشديد ، فااتصلت بااختى الصغيره ، وطلبت أن تجلس معى فى المنزل هذه الأيام ، حتى يعود زوجى من الخارج ، وبالطبع وافقت عائلتى على ذلك .

وفى الليله الاولى ، كنت اريدها أن تنام معنا فى نفس غرفه النوم تحسبا ان يحدث شئ لى ليلا ، لذلك قررت أن اضم كنبه صغيره بجانب السرير ، لكى يصبح اكبر .

وأثناء دفع السرير قليلا الى الجانب ، رأيت حقيبه صغيره تحت السرير ، ولكن كانت تحت بعض الاشياء ويبدو أنه تم إخفائها بااحكام شديد ، وكانت أول مره اشاهد هذه الحقيبه !!

ولكى لا اجذب نظر اختى إلى هذا الأمر ، اخذت الحقيبه بهدوء وذهبت إلى إحدى الغرف ، وتركت اختى تنظم غرفه النوم .

وعندما دخلت أغلقت الباب من الداخل ، وقررت معرفه ماذا يوجد بالحقيبه ، وعندما فتحتها كانت الكارثه المدويه ، حيث وجدت بداخلها أصناف من المواد المخدره !!

كانت صدمه وكنت لا اعلم ماذا يحدث ، ولكن عندما بحثت بداخل الحقيبه ، علمت أنها تعود الى زوجى ، وانه أيضا يستغل الصيدليه فى هذا العمل ، وكان السر الخطير اننى علمت أنه سافر للاتفاق على مواد مخدره جديده وبضاعه من نوع جديد !!

لحظتها شعرت أن الأرض لا تحملنى ، وإن الحياه تضيق أمام عيناى ، فكيف زوجى المحترم والمتحضر والمثقف أن يفعل ذلك ، وهل كل هذا المال بسبب هذه الافعال الشنيعه !!

وكان القرار واحد بالنسبه لى ، وهو إبلاغ الشرطه بكل شئ ، وبالفعل سلمت إلى الشرطه كل شئ ، وبدأت عمليات البحث والتحرى ، وكانت أول الخطوات ، عندما عاد زوجى وجد الشرطه فى انتظاره ، ومعهم الكثير من الادله التى تدين أفعاله .

وبعدما حكم عليه بالسجن ، اخذت اطفالى وبدأت رحله جديده هذه المره ، ولكن كانت رحله من العمل وتربيه الاطفال على المنهج الصحيح ، ومحاوله نسيان وحذف ذكريات زوجى من حياتى للأبد .

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات