Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أخبرها زوجها بهذا السر الصادم ليلة الزفاف.. وعندها سقطت مشلولة من الصدمة ثم طلبت الطلاق


أخبرها زوجها بهذا السر ليلة زفافها فسقطت مشلولة من الصدمة


الحقيقة والصراحة ضرورة ملحة في الحياة، لا يحب أي إنسان الكذب عليه مهما كان السبب أو المبرر، وفي معظم الأحيان تتبعه نتائج كارثية. 


الكذب من أسوء الصفات التي من الممكن للمرأة تحملها خاصةً من زوجها، فالزوج الكاذب هو الأسوء علي الإطلاق، وعندما تكتشف الزوجة الكذبة تفعل أشياء كثيرة صادمة. 


تروي قصتنا اليوم عن شابة في مقتبل العمر، تتسم بالجمال الفاتن وحسن الخلق، محبوبة من الجميع، تعيش مع أسرتها المكونة من والدها ووالدتها وشقيقتها الكبيرة. 


لم تكن حالتها المادية جيدة، كانت شقيقتها الكبري هي من تنفق علي الأسرة لأن والدهم مريض وكبير في السن، وتدرس الشابة القانون في الجامعة، لديها صديقات كثيرات في الجامعة. 


وفي أحد الأيام عرفتها إحدي صديقاتها علي محامي كبير من معارف والدها، ورتبت لقاء بينهما، وأخبرتها أنها فرصة لتعلم والاستفادة من خبراته في المحاماة، وافقت الشابة وذهبت للقاء. 


وكان الرجل في أربعينيات العمر، يرتدي ملابس أنيقة وساعة فاخرة، ويبدو عليه الثراء، وأعجب بالشابة جدا، وتعددت بها اللقاءات بينهم هم الثلاثة، وفي أحد الايام أخبرها الرجل أنه يريد الزواج منها. 


كانت في صدمة ولم تعرف ماذا تقول، ولكنها رفضت وأخبرته أنها لازالت تدرس ولا تفكر في الزواج، ورفضت من بعدها أن تذهب مع صديقتها للقائه، وكانت صديقتها تقنعها به وتخبرها بمدي ثرائه.


وبعدما انتهت دراستها الجامعية أرادت البحث عن عمل، ولكن فرص العمل كانت قليلة خاصةً لمبتدئة في مجال المحاماة، وفي أحد المرات قابلت الرجل الذي عرفتها عليه صديقتها في أحد مكاتب المحاماة. 


ودار بينهما حوار عادي، ورشح لها فرصة للعمل في مكتب أحد المحاميين من أصدقائه، وبعدها بسنة تقدم للزواج منها وطلب يديها من والدها، وافقت الأسرة علي رجل ثري قادر على إسعاد ابنتهم. 


وقضت الشابة فترة خطوبة نموذجية لم تكن لتحلم بها، وحصلت على هدايا كثيرة، وجاء اليوم الموعود يوم الزفاف، كان زفاف راقيًا في أحدي الفنادق الغالية، وكانت الشابة في غاية السعادة. 


وبعد انتهاء الزفاف وعاد الزوج والزوجة لمنزلهما، أخبر الزوج زوجته بهذا السر الكبير، أخبرها أنه متزوج ولديه طفل، وأنه أخفي عنها حقيقة زواجه حتي لا ترفضه وتقبل الزواج منه. 


كانت الشابة في صدمة من الكلام الذي تسمعه ولم تصدق، ولم تحتمل الصدمة وسقطت على الفور مشلولة من الصدمة، وبعدها طلبت الطلاق منه لكذبه عليها في أمر مثل هذا. أخبرها زوجها بهذا السر ليلة زفافها فسقطت مشلولة من الصدمة


الحقيقة والصراحة ضرورة ملحة في الحياة، لا يحب أي إنسان الكذب عليه مهما كان السبب أو المبرر، وفي معظم الأحيان تتبعه نتائج كارثية. 


الكذب من أسوء الصفات التي من الممكن للمرأة تحملها خاصةً من زوجها، فالزوج الكاذب هو الأسوء علي الإطلاق، وعندما تكتشف الزوجة الكذبة تفعل أشياء كثيرة صادمة. 


تروي قصتنا اليوم عن شابة في مقتبل العمر، تتسم بالجمال الفاتن وحسن الخلق، محبوبة من الجميع، تعيش مع أسرتها المكونة من والدها ووالدتها وشقيقتها الكبيرة. 


لم تكن حالتها المادية جيدة، كانت شقيقتها الكبري هي من تنفق علي الأسرة لأن والدهم مريض وكبير في السن، وتدرس الشابة القانون في الجامعة، لديها صديقات كثيرات في الجامعة. 


وفي أحد الأيام عرفتها إحدي صديقاتها علي محامي كبير من معارف والدها، ورتبت لقاء بينهما، وأخبرتها أنها فرصة لتعلم والاستفادة من خبراته في المحاماة، وافقت الشابة وذهبت للقاء. 


وكان الرجل في أربعينيات العمر، يرتدي ملابس أنيقة وساعة فاخرة، ويبدو عليه الثراء، وأعجب بالشابة جدا، وتعددت بها اللقاءات بينهم هم الثلاثة، وفي أحد الايام أخبرها الرجل أنه يريد الزواج منها. 


كانت في صدمة ولم تعرف ماذا تقول، ولكنها رفضت وأخبرته أنها لازالت تدرس ولا تفكر في الزواج، ورفضت من بعدها أن تذهب مع صديقتها للقائه، وكانت صديقتها تقنعها به وتخبرها بمدي ثرائه.


وبعدما انتهت دراستها الجامعية أرادت البحث عن عمل، ولكن فرص العمل كانت قليلة خاصةً لمبتدئة في مجال المحاماة، وفي أحد المرات قابلت الرجل الذي عرفتها عليه صديقتها في أحد مكاتب المحاماة. 


ودار بينهما حوار عادي، ورشح لها فرصة للعمل في مكتب أحد المحاميين من أصدقائه، وبعدها بسنة تقدم للزواج منها وطلب يديها من والدها، وافقت الأسرة علي رجل ثري قادر على إسعاد ابنتهم. 


وقضت الشابة فترة خطوبة نموذجية لم تكن لتحلم بها، وحصلت على هدايا كثيرة، وجاء اليوم الموعود يوم الزفاف، كان زفاف راقيًا في أحدي الفنادق الغالية، وكانت الشابة في غاية السعادة. 


وبعد انتهاء الزفاف وعاد الزوج والزوجة لمنزلهما، أخبر الزوج زوجته بهذا السر الكبير، أخبرها أنه متزوج ولديه طفل، وأنه أخفي عنها حقيقة زواجه حتي لا ترفضه وتقبل الزواج منه. 


كانت الشابة في صدمة من الكلام الذي تسمعه ولم تصدق، ولم تحتمل الصدمة وسقطت على الفور مشلولة من الصدمة، وبعدها طلبت الطلاق منه لكذبه عليها في أمر مثل هذا. 

Content created and supplied by: mai.rabei (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات