Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..قتل أكثر من عشرين شخص بلا رحمة .. وعند تنفيذ حكم الاعدام طلب أمنيته الأخيرة التي أذهلت الجميع

المجرم مهما بلغت درجة ذكائه لابد أن يترك ورائه هفوة أو غلطة ،من خلال هذه الهفوة يتم الاستدلال بها على شخصيته الإجرامية ،لذلك يجب على كل الخارجين عن القانون أن يعلمون أن القانون لهم بالمرصاد في كل تصرف غير قانوني يقومون به ،يجب علينا اتباع القوانين والانصياع إليها.

أبطال قصة اليوم

بطل قصة اليوم هو مايكل الذي يبلغ من العمر ٤٠ عام ،ينتمي إلي أسرة مفككة منذ الصغر ،نشأ في بيت قائم على المشاكل والعراك بين الأب والأم،كان دائما يجد راحته خارج البيت مع أصدقاء السوء،لم يجد من يعلمه منذ الصغر الفرق بين الصح والخطأ.

بداية القصة

بدأت القصة عندما انحرف مايكل وتعرف علي أصدقاء السوء ،كانت البداية منذ الصغر ،منذ أن أهمله الأب والأم،لم يجد معنى العطف والحنان ،وجد فقط مشاكل تحيط به من كل إتجاه،لذلك كان من المتوقع أن يصبح مجرم في النهاية معتد الإجرام ،لكن ليس هذا فقط مبرر على أفعاله.

كان مايكل قد تعلم من الأصدقاء الذين رافقهم أن المال يجب أن يحصل عليه بكل الطرق ،سواء عن طريق القتل أو النهب ،علموه عشق المال ،علموه عشق الجريمة حتى صارت تسير كمجرى الدم في عروقه ،كان يظن أنه لن يحاسب نتيجة كل فعل إجرامي قام به في حياته .

في أحد الأيام تم القبض على مايكل نتيجة جريمة قتل جماعية في أحد الشقق ،لقد قتل أسرة كاملة من أجل سرقة المنزل ،عندما دخل إلى المنزل وجد بشكل مفاجئ الابن الأصغر قد ظهر أمامه غرس السكينة في صدره ،ثم سمعه الأب فجاء إليه مسرعاً ليجد إبنه ينزف في دمه .

حاول الأب الاستغاثة لكن مايكل قتله بلا رحمة ،ثم قتل الأم وبقية الأبناء ،تم القبض على مايكل ومن التحقيقات اعترف بجرائم قتل مختلفة قام بها ،وصلت هذه الجرائم إلى أكثر من عشرين شخص ،تم الحكم علي مايكل بالإعدام شنقاً،وعند تنفيذ حكم الاعدام طلب أمنية وحيدة .

هذه الأمنية أذهلت الجميع ،لقد طلب أن يتم إعدامه أمام جميع أهالي من قتل حتى يكون عبرة للجميع ،وحتى يرتاح قلوب أسر الضحايا ،الهدف من هذه القصة هو أننا يجب علينا جميعاً أن نربي ابنائنا منذ الصغر على الشرف وعلى الأمانة حتى يصبحون آباء وأمهات في المستقبل صالحين .

Content created and supplied by: tigergroza (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات