Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) وجدت عقد شقة في حقيبة زوجها فلما ذهبت إليها تفاجأت بما رأته

 للأسف، كان محمود زوجًا دائم الغياب عن منزله وعن متابعة أحوال زوجته رضوى وأولاده محمد وأحمد ويوسف؛ متعللًا بأشغاله التي لا تنقطع مبديًا أسفه وحزنه على الغياب عن أهله في مناسباتٍ عديدة بسبب عمله. ولم تكن رضوى المسكينة تشكك في زوجها ولا تسمح لأيٍ من صديقاتها بنصحها عن أي شيءٍ خاصٍ بزوجها سواءٌ كان ذلك بسبب أو بدون سبب.

ذات مرة قالت لها صديقتها إنها رأت زوجها يتناول العشاء مع امرأة غيرها في أحد النوادي، لكنها قاطعت صديقتها ووبختها ونصحتها هي بأن تجري فحصًا لنظرها لأن زوجها لا يفكر سوى في بيته وأولاده. فقد نجح محمود في إقناع رضوى بما قل من كلامه أنه زوجٌ مخلص يضحي تضحيات كبرى من أجل تحقيق الاستقرار لأسرته وتوفير حياةٍ كريمةٍ لهم.

لكن، في يومٍ من الأيام، وجدت الزوجة في جيب حقيبة زوجها وهي تنظفه من بعض الأتربة عقدًا لشقة مفروشةٍ استأجرها منذ ثلاثة أعوام. بدأت الشكوك تتسلل إلى نفس الزوجة وانطلقت إلى هذه الشقة بدون وعيٍ ودقت الجرس فخرجت لها فتاة علمت منها أنها الزوجة الثانية لزوجها فأزاحتها رضوى من طريقها ومضت إلى داخل الشقة والفتاة تهرول من خلفها لتفاجأ الزوجة بزوجها مستغرقًا في نومه على أريكةٍ في الصالون فسكبت على وجهه كوب ماءٍ بجواره وألقت في وجهه خاتم زواجها ثم انصرفت. قام الزوج من نومه فزعًا وحاول مصالحة زوجته الغاضبة المصدومة فيه، لكنه فشل وعاد يجر أذيال الخيبة وتمكنت الزوجة من تجاوزه بكل إباء وخلعته.

Content created and supplied by: Muhammad_Yusuf174 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات