Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) دفن زوجته وهو يعلم أنها تعاني غيبوبة سكر ليتزوج بأخرى فندم وعاد ليفتح قبرها .. فماذا حدث؟

تعلق قلب محمود بممرضةٍ اسمها وفاء كانت تواظب على إعطاء حقن الإنسولين لزوجته المصابة بمرض السكر. ومن شدة حبه لتلك الممرضة، بدأ محمود يفكر في الارتباط بها ويطلبها للزواج، لكنها كانت ترفض الزواج منه حرصًا على مشاعر زوجته. وعندما سألها محمود عن موقفه بعد وفاة زوجته؛ أجابته بالقول "لكل حادثٍ حديث."

كانت تلك الإجابة محفزة لهذا الزوج الأناني على التخلص من زوجته في أقرب فرصة؛ فاستغل إصابتها بنوبات متكررة من غيبوبة السكر وقرر في إحدى المرات أن يستصدر لها تصريح دفن وتمكن من ذلك بالفعل وتم تجهيز الزوجة وتغسيلها وتكفينها ودفنها. وظن الزوج بذلك أنه سيرتاح ويتفرغ إلى تنفيذ خطته بالزواج من حبيبته منى.

لكن، ما أن عاد الزوج من دفن زوجته؛ حتى وجد طيفها يلاحقه في مكانٍ يخلو فيه بنفسه. ووجد البيت فارغًا بدونها وشعر بحزنٍ شديدٍ عليها وعلى فراقها بطريقةٍ جعلته يندم على فعلته وكانت أحاديث نفسه تحاسبه في هذه الليلة وتحمله مسؤولية هذه الزوجة المسكينة. عندها بدأ يسمع همس نفسه اللوامة والتي تتهمه بالقتل العمد. فقام الزوج فزعًا وتوجه إلى قبر زوجته ليستخرجها منه ويحاول إنقاذها في أسرع وقت. لكنه ما أن وصل إلى القبر حتى صدمه ما رآه. لقد وجد القبر مفتوحًا ولم يجد جثمان زوجته فيه. فذهب إلى حارس المقابر وسأله عما حدث فأخبره بأن السيدة المقبورة في ذلك القبر خرجت منه وطلبت منه ألا يحكي ما حدث لها لأحد وانصرفت.

عندها، اطمأن الزوج قليلًا وعاد إلى بيته ليجد زوجته في انتظاره تضحك وتقول له دفنتني وأنا حية يا زوجي العزيز؟! فقال لها: "أنا آسف وقبل يديها وطلب منها الصفح." وعندها، أقسم الزوج بينه وبين نفسه أنه لن يعود إلى هذا التحطيط الشيطاني ولعن حبه لغيرها الذي أنساه مكانتها عنده وتعلقه بها بشكلٍ لم يتوقعه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات