Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..قتل والده وألقى بأخته داخل المقبرة وبعد ثلاثة أيام فتح باب المقبرة ليجد مفاجأة لم تكن في الحسبان

قسوة القلب هي أصعب الاشياء التي لا يستطيع محوها بسهولة، وهي النبتة الضارة التي تهلك صاحبها وهذا ما حدث مع مكرم هذا الشاب الذي طاوعه قلبه أن يؤذي عائلته من أجل المال ففعل أشياء شنيعة لا يصدقها عقل.

وتبدأ الاحداث عندما كان يعمل مكرم مع أبيه في التجارة حيث تحتاج منه السفر والانتقال من بلد لاخري، وفي احدي سفرياته تعرف على فتاة جميلة تعمل في أحد المطاعم فاحبها وأراد أن يتزوجها، ولكنه خاف من والده فقرر الزواج بها سرا.

ومرت الأيام وظلت قصة زواج مكرم خافية عن الأنظار لا يعرفها أحد حتي علم الاب صدفة من أحد أصدقائه الذي شاهد مكرم بصحبة الفتاة، فتتبعهما وعلم كل شئ عن علاقتهما، وهنا استشاط الاب غصباً فأحضر مكرم أمامه وهدده بالحرمان من الميراث اذا لم يطلق الفتاة.

حاول مكرم التحدث مع أبيه ليغير رأيه ولكن دون جدوي فقد امهله يومين لينهي علاقته بالفتاة، وفي نفس الليلة اتصلت زوجته به وأخبرته أنها حامل فطار من الفرحة والسرور، ولكنه تذكر وعد أبيه فنسي فرحته وجلس وحيداً يفكر في حل لمشكلته.

وبعد ليلة طويلة من الأرق والتفكير استقر مكرم علي التخلص من أبيه للأبد حتي لا يفقد زوجته وطفله ولا يحرم من الميراث، فاستغل خروج أخته الصغيرة لحضور الدرس فدخل غرفة أبيه فرأي أبيه علي سريره يغوص في نوم عميق، فاقترب منه رويداً ووضع المخدة علي وجهه ليكتم أنفاسه، وما هي إلا لحظات قليلة من المقاومة حتى فاضت روح أبيه ومات.

وفي تلك اللحظة الشيطانية دخلت أخته الصغيرة فجأة عليه فوجدته فوق علي السرير ممسكاً بالمخدة ينهي جريمته الشنعاء فصرخت بقوة، وسقطت على الأرض مغشياً عليها فحاول أن يتخلص منها هي الأخري، ولكن القدر أنقذها عندما سمع الجيران صوت الصرخات وبدأوا يطرقون الباب.

هرع مكرم الي الباب فاندفعت الناس داخل البيت فأخبرهم مكرم بخبر وفاة والده وانهيار أخته، فطلب أحدهم الطبيب للأخت الذي كشف عليها واخبرهم أنها تعاني من انهيار عصبي أفقدها النطق كليا، وهنا أحس مكرم بالفرحة تغمره من الداخل لاستحوذاه على الميراث.

وظلت الاخت الصغيرة شهوراً علي نفس الحال فاقدة النطق ، ويأس الجميع من تحسن حالتها فأراد مكرم التخلص منها نهائيا فاصطحبها الي مقبرة العائلة، ودفع بها الي الداخل واغلق الباب، وبعد ثلاثة أيام فتح باب المقبرة عليها فإذا به يجد أخته تصيح في وجهه وتدفعه لتخرج هاربة من المقبرة بعدما استعادت النطق.

وعلي الفور اتجهت الاخت الي أقاربها وحكت لهم قصة مقتل أبيها، فاصطحبوها إلي الشرطة التي أخرجت قوة للقبض على مكرم، ومن ثمّ تم تحويله للنيابة للتحقيق معه، وهناك اعترف بكل شيء فأمرت النيابة إحالته للمحاكمة حيث نال عقوبة الاعدام.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات