Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) طلبت الطلاق وألحت عليه فلما طلقها تزوجت ابن خالتها وعندما سألها عن السبب فاجأته بردها

لم يكن هناك زوج أكثر سعادة من حسني مع زوجته عايدة وقد أنعم الله عليهما بالصحة والعافية والأبناء؛ فرزقهما بنتين وولد. لكن النفوس تنفر أحيانًا والقلوب تتقلب ليلًا ونهارًا. فجأة استيقظ حسني على غضب زوجته وإصرارها على الطلاق بدون مقدمات. ظلت الزوجة تلح على الطلاق صباحًا ومساءًا. ولما رأى الزوج إصرارًا من الزوجة على الطلاق، واستحالت جهود التهدئة والمصالحة وبينهما نفذ الزوج مطلب زوجته وقلبه يتمزق ألمًا وحزنًا على هذا المصير المؤسف لعلاقتهما الزوجية.

أيضًا، كان الأبناء يتألمون لكنهم كانوا صغارًا ولا حيلة لهم ولا رأي. كما أن الأم لم تتردد لحظةً في طلب الطلاق ولم يهتز لها جفن وهي ماضية فيه. وبعدما انتهت عدة الزوجة تفاجأ الزوج بالخبر الذي شاع هنا وهناك وكان صدمةً بالنسبة له. لقد تزوجت ابن خالتها وهو رجل متزوج غيرها وعنده أولاده من زوجته الأولى. احتار الزوج من أمر زوجته هذه فسألها يومًا عند التقى بها صدفةً في إحدى المناسبات عن سبب زواجها من ابن خالتها رضاها بأن تكون ضرة لغيرها ففاجأته بردها "عنده سيارات فارهة وفيلا أنيقة"، فابتسم الزوج ابتسامة باهتة وهو يحتقر نفسه أنه بكى يومًا على فراق زوجته التي جعلت هذا الذي قالته مبدأً لها في الحياة. بئس الحسبة وبئس السبب. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات