Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تسلل إلى منزل الرجل الذي قتل والده لينتقم منه لكن الذي اكتشفه كان مرعبا.. لن تصدق ماذا حدث

الانتقام هذا هو عنوان قصتنا لهذا اليوم, فمن أبشع الأمور التي من الممكن أن تصبح جزء من شخصية أحد هو الانتقام هو كالوحش يأكل كل ما هو طيب بداخل الأنسان, ويجرده من كافة المشاعر والأحاسيس ويخلوه من كل رحمه.

ويحول قلبه إلي حجارة قاسية لا يروي تشققها إلا الانتقام والسعي له, ولا ننسي أن من عاش للانتقام لم يحقق أي هدف في حياته ويصير تائه حتي وأن حصل على انتقامه, فالانتقام في الأول والاخير لا يعوض ما فات ولا يرجع فقيد إلا قيد الحياة مرة أخرى.

"اين أبي يا أمي؟", " لقد توفى أبيك يا معتز بعد والدتك مباشرة أثر حادث قام به", كان معتز ولد في السابعة من عمره وهو يسأل هذا السؤال وكان يدخل في قلبه الحزن والحسرة عندما يرى أباء أصدقائه يخرجون معهم ويذهبون معهم إلي المدرسة, وكان لمعتز جد هو من يهتم به ويعلمه كل شيء ويهتم لأمره.

وعاش معتز وكبر هو يعلم ان والده قد مات في حادث ولم يعلم الحقيقة إلا ذات يوم وهو يتمشى مع أعز أصدقائه سليم, فأخبره بالخطأ ان أباه قد قتل وكل القرية يعلمون تلك الحقيقة وحتي أهله في البيت يقولون هذا الكلام ولكن لا أحد يعلم من هو القاتل الحقيقي ولم يتم القبض عليه إلا الأن, ثار الشك وحافز الانتقام داخل قلب معتز وذهب على الفور إلي أمه ليخبرها بكل شيء قد سمعه من صديقه سليم.

وعندما أخبرها سقطت دموعها وقالت له نعم أن كلامه صحيح ولا يعلم أحد من قتل أبيك يا معتز أنا أسفه لأني لم أخبرك أن أباك قد قتل, ولكني قد فعلت كل هذا من أجل مصلحتك ومن خوفي عليك وأن تكبر في قلبك شعله للانتقام وتصبح بلا هدف في الحياة, ولهذا لم أخبرك يا ولدي.

لماذا يا أمي لم تخبريني بالحقيقة من البداية فأنا رجل ويجب أن اخذ حق والدي ممن قتله أليس هذا حق والدي علي؟, سقطت الأم وهي لا تعلم بماذا ترد على حديث معتز, لقد كبر معتز واصبح يمتلك عنفوان الشباب ولم يهمه حديث أحد وأخذ يتتبع حديث الجميع ويتعرف على قصة مقتل والده.

وتوصل بعد ساعات وأيام من البحث إلا أن والده كان له صديق عزيز إلي قلبه ولكنهم قد تنازعوا على قطعة أرض وقد أشتراها والده منه, ودخل الغيض والحسد في قلب صديقة مروان وفي يوم وهم جالسون على القهوة قد وضع له سم في كوب الشاي, وعندها عاد إلي البيت وقدميه لا تستطيع أن تحمله وقبل أن تذهب أم معتز وتجئ بالمساعدة قد فارق الحياة.

وعندما علم الجد بما يبحث عنه معتز ذهب إليه وقال له" يا ولدي نعم أبيك قد قتل ولكن لا أحد يعلم من قام بقتل وليس هناك أحد متأكد من أن مروان هو من قتل والدي, فالكل يحكي القصة التي تساعده ليحقق رغباته ولهذا يا ولدي لا تستمع إلا حديث أحد وتغاضي عن هذا الأمر, والقاتل لن يفر من يد الله فسوف يرد له الصاع صاعين".

فسمع معتز كلام جده ولكنه لم يقتنع بحرف واحد مما يقوله وأن أردا أن يأخذ حق والده فعليه أن يفعل ذلك بنفسه ولا ينتظر رد القدر عليه, وبالفعل بدأ في تتبع أخ مروان فالكل يقول أنهم شركاء في كل شيء ومروان متخفي ولا أحد يعلم مكانة إلا أخيه.

وبالفعل أخذ في تتبع أخ مروان حتي غادر القرية وركب القطار وذهب إلي مدينة أخرى وأشترى بعض الفاكهة ودخل بيت ما, فتأكد معتز أن هذا البيت هو بيت مروان قاتل والده, فعاد إلي قريته ووضع خطيته ومن ثم وضع السكين داخل شنطة وهم بالذهاب لبيت مروان.

وبالفعل وقف أمام البيت ومن ثم تسلل من احدى النوافذ التي كانت مفتوحة, وكاد قلبه أن يخلع من مكانة ويسمع ضربات قلبه العالية جيدا, وأخذ يمشي ببطيء حتي لا يسمعه أحد, ولكن الغريب في الأمر أن معتز لم يجد أي صوت يصدر من داخل الغرف, ولكنه تابع ما أتي لفعله وصعد على السلم قاصد غرفة مروان.

وهناك كانت الصدمة والأمر المرعب الذي لا يصدق لقد وجد مروان يغرق في دمائه وعينه جاحظتان, وفي الغرفة المجاورة وجد امرأة وطفل لم يتجاوز العاشرة مقتولين بنفس الشكل البشع, فعندها تذكر كلام جده دائما, وأن حق أبيه قد رد إليه من دون أن يرتكب جريمة, وبعدها علم رجال الشرطة أن من قام بتلك الجريمة هو أخ مروان وقام بذلك بسب اختلافهم بخصوص صفقة ما..النهاية

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات