Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) زوجة أنيقة ومن أسرة عريقة يقتلها زوجٌ أهوج بسبب سوء الظن

كانت مها من أسرة عريقة تحظى بمكانةٍ اجتماعيةٍ مرموقة، ولها عاداتها وتقاليدها التي تختلف قليلًا عن عادات وتقاليد أسامة زوجها قليلًا. وعلى الرغم من تميزها وتألقها في عملها المصرفي؛ قبلت مها بترك العمل بناءً على رغبة زوجها وأصبحت جليسة المنزل ولا تحب الخروج منه. على الرغم من ذلك، كان زوجها يحب عمله في مجال تصميم الجرافيك ولا يعود منه أحيانًا إلا في وقتٍ متأخرٍ.

وكانت الحياة رغم رتابتها مقبولة نوعًا ما لكلٍ من الزوجين؛ حيث تقضي الزوجة وقتها في رعاية طفليها الصغيرين وقراءة القصص ومشاهدة التلفاز وتحضير الطعام لزوجها. أحيانًا كانت تدردش مع أقربائها وإخوتها عبر الإنترنت وكانت الدردشة من خلال رسائل نصية تارة أو بالفيديو تارة. لكن في إحدى المرات حدث طارئ استدعى تدخلًا عاجلًا وسريع.

كانت الزوجة تعاني من الأنيميا الحادة وقد حاولت رفع مستوى الهيموجلوبين بالأدوية وبتحسين نظامها الغذائي، لكن ذلك لم يفلح معها أحيانًا. وقد لاحظت عليها والدتها حالة من الإجهاد والإعياء في هذا اليوم وسألتها عما تشعر به. عندها قالت الزوجة إنها تعاني من هبوط حادٍ ودوار في الرأس ولم تكد تكمل كلامها حتى فقدت وعيها. وعندها قامت الأمة فزعة من كانها وكلمت طبيب العائلة بالتوجه إلى ابنتها على الفور واتصلت بزوج ابنتها لتبلغه وتطلب منه مقابلة الطبيب أمام الشقة ليدخله، لكنها وجدت هاتفه مشغولًا. عندها كلمت بواب العمارة وسألته عن فتح الباب بالقوة وإرسال زوجته أو أي أحدٍ من الجيران ليفيق زوجته.

بالفعل تدخل البواب وأرسل زوجته وفعلت ما بوسعها حتى حضر الطبيب وبدأ ينعش الزوجة وطلب بعض الأدوية والعقاقير من الصيدلية فخرجت زوجة البواب لتحضرها وانصرفت الأم لتدرك الطفلين الصغيرين المحتاجين لإطعام وتغذية، وفي هذه الأثناء دخل الزوج فوجد الزوجة مستلقية على سريرها بملابسها العادية ويميل عليها الطبيب الذي يرفع رأسها على وسادتين وضعهما لها للتو لتستفيق، فغضب غضبًا شديدًا واندفع صوب الغرفة يسأل الطبيب عن هويته بطريقة غير مهذبة "من أنت يا حيوان؟" فقال له الطبيب متعجبًا "أنت غبي!؟ فأسرع الزوج إلى مكتبه الخاص به في بيته وأحضر طبنجته في حالةٍ من الغضب وأطلق رصاصتين على رأس الطبيب فأرداه قتيلًا ,وبعدها قتل زوجته فخرجت حماته على صوت الرصاص وعندها صدمته الحقيقة وصار يبكي ندمًا ولات حين مندم.

Content created and supplied by: Muhammad_Yusuf174 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات