Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) مات زوجها ورفضت دفنه فوضع الأهل خطة لكنها فاجأتهم برد الفعل

لم يكن الموت في حساباتها العائلية لأنها كانت تدعو الله ألا يفرق بينها وبين أحبتها وأن يجعلها أسبقهم إليه، وظنت أن دعوتها مستجابة. لقد أنعم الله عليها بنعمة الصحة والعافية ومنحها صحبة العائلة من والدين وزوج وأبناء وأشقاء لسنواتٍ وسنوات، ولم تعاني فراق عزيزٍ عليها من قبل، لكن وفاة زوجها كانت بمثابة صدمة قاسية بالنسبة لها. وما أن أخبرها الطبيب في صباح ذلك اليوم بوفاة زوجها بأزمةٍ قلبية حتى بدأت ردود أفعالها الغريبة تفاجئ الجميع. لقد انهارت الزوجة تمامًا وفقدت عقلها بالكلية، وأول دلالات ذلك هو تحديها للجميع ورفضها دفن الزوج مهما كانت الأسباب ومهما كانت العواقب.

في البداية، أوصى بعض الحاضرين أباها بوصفه الأكبر قدرًا ومقامًا عندها بأن يتدخل لإفهما ابنته بضروريات الموقف والخطوات اللازمة للتجهيز والدفن وأن هذه الخطوات لمصلحة الميت في المقام الأول والأخير. لكن الأب الذي حاول احتواء ابنته وتهدئتها قد فشل تمامًا في أن يقنعها بما يجب فعله مثلما فشل في حملها على الصبر على هذه المصيبة وضرورة التسليم بقضاء الله وقدره. وبعدها، بدأ الوقت يمر ولم يزد مرور الوقت قلب الزوجة إلا جمودًا وعندًا وإصرارًا على عدم دفن زوجها. وفي تلك اللحظة اقترح شقيق الزوجة، الذي كان يعمل طبيبًا التدخل بإعطائها مهدأ يجعلها تهدأ وتخلد للنوم أو للراحة لحين تشييع الجثمان والانتهاء من الدفن.

استبعد الحاضرون هذا الحل لفترة، لكن بعد مرور الساعات واقتراب النهار من الزوال والانتهاء بدأوا يسلمون له وبالفعل دخل شقيق الزوجة إليها وفعل ما اتفق الجميع عليه وهو تهدئة الزوجة، وبالفعل نجح العمل وتم الدفن. لكن الزوجة فاجأتهم بما فعلته بعد ذلك. ماذا فعلت؟ ذهبت إلى القبر وحاولت فتحه مرات ومرات، لكنهم منعوها في بادئ الأمر، لكنها استطاعت فتحه بعد ذلك ودخلته فلما علموا بما فعلت دفنوا زوجها في قبرٍ لا تعلمه؛ فحزنت حزنًا شديدًا وظلت في عالم الجزع الذي آثرته من البداية حتى ماتت. غفر الله لها ورحمها رحمةً واسعة وجمعها بزوجها وجميع أحبتها في الجنة وألهم ذويها الصبر.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات