Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. مات زوجها فقرأت وصيته فوجدته يوصيها بالزواج من هذا الرجل


كان زوجًا من طرازٍ فريدٍ يتسم بالواقعية من ناحية ويتميز بالكرم والتسامح والأدب الجم من ناحيةٍ أخرى. لم يشأ هذا الزوج الذي استشعر دنو أجله وقرب موته أن يحرم زوجته من حقها في الزواج من غيره، ولم يرد كذلك أن يتركها عرضةً لأي أذى نفسي أو اجتماعي. لذلك، كتب الزوج الحاني وصيته وكأنه أبٌ يريد الاطمئنان على مستقبل أبنائه من بعده ولم يستثني من الحسبة زوجته التي كان لها أبًا بمعنى الكلمة. كان الزوج حزينًا بسبب مرضه الذي حال بينه وبين عيش حياةٍ أطول مع زوجته، فلم يمض على زوجهما سوى سبع سنين. لكنه كان صابرًا محتسبًا وراضيًا بقضاء الله وقدره.

مضت الأيام ومات الزوج وعم الحزن أرجاء عائلته. وكانت المفاجأة عندما فتحوا وصيته أنه شدد على توصية زوجته بالزواج من رجلٍ كريمٍ شهم أبى الزواج بعد وفاة زوجته وعاش يخدم نفسه ويكتفي بنفسه في تدبير احتياجاته المعيشية والمنزلية. بكت الزوجة وهي تقرأ وصية زوجها الذي حرص على أن يضمن لها الاستقرار والحياة الكريمة من بعدها، لكن الزوج ترك لها مهلة العدة لتفكر وتقرر بعدها ولا تتعجل الرد ولا تتهمه بالتفريط في حبه لها أو بقصر نظره في علاقته بها لأن الأمر كلها نابع من صدق حبه لها ومن خشيته عليها من هذا الزمان وتقلبات الأيام.

في الحقيقة، كان الرجل الذي اختاره الزوج صديقًا وفيًا له وبارًا به ولم يبخل عنه بجهدٍ أو بمالٍ في أوقات أزماته كلها. ولأن الزوج كان يعلم أن هذا الأمر لن يمر دون قبول امرأته وقبولٍ من ذاك الرجل، أقسم الزوج الراحل على زوجته وصديقه أن ينفذا وصيته حتى يطمئن على أولاده ويضمن بعض الاستقرار لأسرته التي حال رحيله المبكر دون استقرارها. لله دره من رجل! ويا لها من وصية!

Content created and supplied by: Muhammad_Yusuf174 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات