Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) طلبت أرملة عمه الزواج منه لكنه رفض فانتقمت منه ومن زوجته

تهون الدنيا ولا تهون على المرأة نفسها حين تطلب الزواج من رجلٍ فيرفض، لأن هذا أمرٌ على غير فطرتها وما جبلت عليه، لأن الرجل هو الذي يجب أن يتقدم ويخطب لا المرأة. أضيفوا إلى هذا الأمر حرج الرفض ووقع ذلك في نفس من يقابل طلبه زوجه بالرفض. وها هي عفاف التي كانت زوجة عم محمد تتقدم لخطبته بعد وفاة زوجها، لكن محمد رفض لسببين: الأول أن زوجته لن تسمح له بأن يتزوج عليها امراةً غيرها، والثاني أنه لا يفكر ولن يفكر أبدًا في الزواج من امرأةٍ كانت يومًا زوجةً لعمه حتى لو مات عمه. غضبت أرملة العم وراحت تدين محمد على نظراته وكلماته التي أوهمتها بحبه لها ودفعتها إلى المطالبة بزواجه، لكنه أقسم لها أنه لا يفكر في شيءٍ مما ظنت ولا يريد الزواج منها أو من غيرها.

لم يمر الرفض مرور الكرام على أرملة العم التي ظلت تحبس غضبها وغيظها في قلبها حتى سنحت لها يومًا الفرصة التي كانت تنتظرها فاغتنمتها دون تردد. ماذا حدث؟ في إحدى العزومات العائلية في شهر رمضان في منزل إحدى عمات محمد، وضعت أرملة العم سمًا في الشاي الذي كانت تعده لمحمد وزوجته وما أن شرباه حتى بدت أعراض التسمم تظهر عليهما، لكن الله سلم وتم إنقاذ الزوجين بعد عمل غسيل معوي لهما في المستشفى.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات