Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة |بعد وفاة "أبي" ذهبت للعمل في مصنع الملابس وهناك قابلت" علي" الذي غير حياتي

الحياة قاسية واقسي ما فيها رؤيه طفله تعمل وهي مازالت قاصر لكن الحياة والظروف اجبرتها علي ذلك فرفقا بها أيها الزمان , ليس لها حق في التعليم, واللعب كفتيات سنها بل وجدة نفسها أمام مسؤولية كبيره يعجز بعض الرجال عن تحملها.

 

"بداية الحكاية"

 

"سناء" هذا أسمي وسني ستة عشر عاما  "سأروي لكم قصتي في سطور قليله فأرجوكم تحملوا وانصتوا؛ كنت عائدة من المدرسة بعد انتهاء الدوام الدراسي عندما اقتربت من المنزل رأيت تجمهر الناس حول بيتنا وبكاء البعض وصرخات اخواتي الصغار وهن يحتضننه" أمي" المكلومة؛ وبعض الناس تقول "ربنا يرحمك يا "عوض" كنت نعمة الجار والرجل الطيب؛ لم أنتظر كثير لادرك أن والدي توفيا في حادث سير أثناء عبوره لمكان عمله.

 

بكيت وصرخت على" أب كان "السند والحماية" وخوفت بل ارتعبت من أيام يظنها البعض مجهولة لكنها كانت معلومة لديه" أب  توفي  وأم" عاجزه" وثلاث فتيات غيري أنا اكبرهم سنا. .. لحظتها وجد نفسي أخرج من المنزل واذهب للخالة "فريده" وبعد السلام والسؤال عن احوالي واحول أسرتي.

 

أخبرتني ما سر زيارتك لي في هذا الوقت؛ اخبرتها بدون مقدمات أنني اريد العمل أي شيء إن شاء الله خادمة في البيوت؛لحظتها نظرت لي في تعاطفه وقالت ودراستك يا" سناء" أنت فتاه مجتهدة حرام أن تتركي التعليم؛ فقلت لها بحسرة ودموع الذل تبلل رموشي "ومن أين نأكل يا خاله ومن أين نربي أخواتي ونحضر علاج أمي! ارجوكي ساعديني.

 

وكان ردها حسناً يا ابنتي سأحاول أن أجد لك عمل؛ مرت ثلاثة أيام حتي استطاعت الخالة" فريدة "إيجاد عمل لي في مصنع الملابس في مدينة الإسكندرية؛ بدأت العمل هناك كانت معاملة الجميع لي جيدة إلي حد ما؛ لكن ذلك لا ينفي حقيقة أنني كنت أشعر بالحزن واليأس من الحياة؛ وبمرور الأسابيع بدأت اتأقلم.

 

ذات يوما حضر المشرف "علي" وطلب الحديث معي علي انفراد؛ رفض ذلك وقلت له إذا رغبت الحديث فيكن هنا من فضلك؛ ابتسما ثم قال "في الحقيقة يا" سناء "انا اريد ان أتقدم لك؛ فما رأيك؛ نظرت له في صدمة ممزوجة بساعدة لم تدوم إلا ثواني حتي تذكرت واقعي البأس؛ فقلت له" اسفة لكن طلبك مرفوض فأنا لن استطيع ان اتخلى عن أسرتي في تلك الظروف الصعبة.

 

لكنه لم يستسلم بل ذهب إلى المنزل وتحدث مع والدتي؛ وتحت ضغطهم عليا وافقت؛ في الواقع علي شخص مهذب وخلوق ومنذ اللحظة التي تزوجنا بها وهو تولي كل مصاريف المنزل وعلاج امي؛ حتي شعرت انه العوض من الله بعد تلك المعاناة التي عانيت منها طوال حياتي.

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات