Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..اعتاد صاحب المخبز أن يعطيه هو وجدته خبز مجاني وفجأة اختفي ليعود بعد سنوات ليرد الجميل

كل اناء ينضح بما فيه هذه المقولة القديمة تعتبر من اصدق المقولات التي كل يوم تثبت صدقها مما نراه حولنا من قصص وعبر، وهذا ما تدور قصة اليوم التي بطلها صبي صغير في التاسعة من عمره توفي والديه في حادث سيارة فتولت جدته رعايته، وبالرغم من فقرها كانت تحرم نفسها من متاع الحياة لتوفر له الطعام والشراب.

وفي يوم من الايام مرضت الجدة واصبح شبح الموت يهدد حياتها، ونفذت منها الأموال فأخذ الصبي يتسول في الطرقات لجمع المال لانفاقها على علاج جدته وطعامه، وبينما كان مارا امام أحد المخابز شم رائحة الخبر الطازج فسلبته عقله وذهب ناحية الخبر، ومد يديه وخطف رغيف الخبز وجري بسرعة فلمحه صاحب المخبر فتتبعه حتي وصل الصبي الي كوخ صغير.

دخل الصبي الي الكوخ وفي يده الخبز، وهم صاحب المخبر بالدخول ولكن كلمات جدة الصبي أوقفته عندما قالت" يا بني من اين لك بهذا الخبر فإننا فقراء ولكن لسنا لصوص أخبرني الحقيقة قبل تناوله"، وهنا أحس صاحب المخبز بالحزن علي حال الصبي فدخل وقطع حديث الجدة وقال لها" لا تقلقي هذا الخبر أعطيته للصبي جزاء عمله لي اليوم"، وبعد ذلك أخرج صاحب المخبز من جيبه النقود وأعطاه للصبي وأخبره الا يتردد في المجيء إليه في أي وقت.

وبالفعل أصبح الصبي يتردد على صاحب المخبر ليأخذ منه الخبز له ولجدته، وفجأة اختفي الصبي فقلق صاحب المخبز فذهب يتفقد أخباره فعلم من جيرانه أن الجدة ماتت، وان الصبي قد جاء أحد أقاربه وأخذه معه فحزن صاحب المخبز حزناً شديداً.

وبعد مرور سنين طويلة مرضت زوجة صاحب المخبز فذهب بها الي المستشفي وهناك أخبروه الأطباء انها تحتاج إلى عملية جراحية، وهنا اضطر الي عرض مخبزه الي البيع ولكنه لم يعلم أن الخير الذي فعله منذ سنوات سيكون طوق النجاة له في هذه المحنة، وذلك عندما جاء شاب صغير راكباً سيارة فارهة وعرض عليه المساعدة، فسأله صاحب المخبز عن هويته فاخبره أنه الصبي الذي اعتاد مساعدته هو وجدته عندما كان صغير.

وعندما سمع صاحب المخبز هذه الكلمات انهالت الدموع من عيناه غير مصدق لنفسه أن الصبي لم ينساه رغم مرور كل هذه السنوات، فاحتصنه بشده وشكره على رد الجميل.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات