Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهبت إلى السوق من أجل شراء الخضروات وعندما عادت للمنزل وفتحت الشنطة رجعت للسوق فورًا من صدمتها

الحياة دائمًا عادلة، يمكن أن يتم ظلم أحدهم ولكن في النهاية ينتهي على خير، المهم ان نثق بالله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، وتدور أحداث هذه القصة عن السيدة التي لولا أمانتها لكان حدث لها مصيبة كبيرة.

كان هناك زوجة تعيش حياة كريمة للغاية مع زوجها الغني، حيث كان الجميع يحسدهم على تلك الحياة، ولكن تلك الحياة الجيدة كان ينقصها أطفال لأنهم كانوا لا بنجبون، هكذا استمرت حياتهم، وكانت الزوجة تخرج من حين لآخر إلى السوق من أجل شراء الخضروات ومستلزمات المنزل.

وفي أحد الايام ذهبت لشراء ما تحتاجة من السوق، واشترت كل ما تحتاجة من خضروات من محل واحد فقط، ولكنها لم تعلم أن صاحب المحل في الأساس تاجر مخدرات وهذا المحل من أجل التستر به على مهنته الحقيقية.

أعطاها الرجل شنطة من ضمن الشنط وكانت مفتوحة وبها شئ صغير لم تاخذ بالها منه، وضعت السيدة في ذلك الكيس الطماطم وبعد الانتهاء أسرعت للبيت من أجل تحضير الطعام لزوجها.

عند وصولها للبيت وأثناء تنظيفها الطماطم وجدت في أسفل الكيس مبلغ مالي بداخل كيس شفاف، واستغربت كثيرًا، وبسرعة أرتدت ملابسها وأسرعت للمحل من أجل أن تقوم بإرجاع المال لذلك لصاحب المكان، ولكن عند وصولها وجدت سيارات الشرطة تقف هناك.

سألها أحد الظباط عن سبب مجيئها فحكت له ما حدث معها بالتفصيل الممل، أخذ الظابط منها الكيس فوجد الأموال بالفعل ولكن كانت الصدمة الكبرى أيضًا عندما وجد قطعة مخدرات بين الأموال، ارتعشت السيدة وبكت بسبب ما يحدث.

رأي الظابط انها سيدة محترمة فأمر برؤية الكاميرات فورًا من أجل التأكد من رواية تلك السيدة، وبالفعل تأكد من صحتها، واعتذر لها وشكرها على أمانتها، لأن لولا رجوعها مرة أخرى كانوا لم يستطيعوا القبض على صاحب المحل، وانطلقت السيدة إلى بيتها وبعد عدة ايام تم تكريمها.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات