Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. طلقها زوجها وبعد 6 سنوات اكتشفت سر جعلها تبكي من الفرحة

تزوجت عبير، من زميلها الاستاذ سامح، كان شخص أناني جدا وبخيل فهو لا يعطي أي قرش في مصروف المنزل ويطلب منها أن تنفق عليه من راتبها. 


كانت عبير، امرأة طيبة وتريد أن تعيش مع زوجها مثل كل الزوجات لكنه كان لا يشجعها على الاستمرار معه بسبب معاملته السيئة معها.

عاشت عبير، مع سامح قرابة 4 سنوات بدون أطفال فهي لديها مشكلة في الإنجاب ولا تعرف كيف تتعالج فذهبت للطبيب وقال لها أنه لا أمل من العلاج. 


وبسبب الحالة النفسية السيئة التي تعيشها مع زوجها طلبت منه الطلاق، لم يفكر حتى في محاولة تسوية المشاكل لكنه قال لها أنه لن يقبل أحد بالزواج منها لأنها عاقر ولن تنجب أبناء. 

سمعت هذه الكلمات وقررت أن تنفصل عنه لأنه بذلك أهان كرامتها وجرح إحساسها، طلقها زوجها وتركت العمل حتى لا تراه وعملت في مكان جديد. 


بعد مرور 6 سنوات على طلاقها ورفضها الزواج رغم طلب الكثيرين من الرجال لها لكنها خافت أن تسمع كلمات جارحة كما سمعت من سامح من قبل. 

وفي أحد الأيام تعرضت لهبوط صحي في العمل وأخذها زميل لها ونقلها المستشفى وتبرع لها بالدم مما جعلها عاجزة عن شكره ثم قال لها أنه يحبها ويريد الزواج منها. 


لم تعرف كيف ترد عليه وهو أنقذ حياتها لكنها صارحته بأنها لا تنجب أبناء فهل يقبل بها زوجة بدون أن يرزقه الله بنعمة الأطفال قال لها أنه سيحاول معها لأخر نفس حتى ينجبوا الأطفال.

وافقت على الزواج منه وبعد أن تزوجوا رزقهم بعام واحد رزقهم الله بطفل استغربت بشكل كبير كيف تعيش مع رجل سابق سنوات عديدة ولم تنجب أطفال؟ 


وفي أحد الأيام ذهبت للطبيب الذي كانت قد ذهبت إليه منذ سنوات واكتشفت أن زوجها السابق دفع له المال من أجل تزوير الأوراق الصحية لها حتى يقنعه أنها لا تنجب. 

واكتشفت أن ليس لديها أي مشاكل بل أن زوجها هو من كان يفعل ذلك حتى يكسر عينيها ويجعلها تعيش مذلولة معه ولا تبعد عنه رغم الحياة السيئة معها. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات