Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) بعد وفاة زوجى تزوجت بأخيه.. وفى ليلة الزفاف اكتشفت وجود شئ تحت السرير وكانت الكارثه غير متوقعة

بدأت القصه عندما تقدم لى أحد الشباب من أجل الزواج ، وكان شاب من أبناء أحد العائلات الكبيره ، والده يمتلك شركه كبيره وهو يعمل مع والده فى إدارة الشركه ، ولذلك وافقت عائلتى على الزواج سريعا حتى دون أخذ رأيي ، وذلك لأنهم كانوا على يقين أن هذا الزواج هو الزواج المناسب للعائله ، من حيث المكانه الاجتماعيه والمادية أيضا .

وتزوجت بالفعل فى زواج تقليدى للغايه ، وربما كانت الحياه بالنسبه لى تكمن فى السكن فى فيلا جميله ، وسياره شيك والذهاب للتنزه فى الأماكن الراقيه ، وطالما زوجى سوف يوفر لى هذا فالزواج لايفرق معى كثيرا ، كانت هذه وجهه نظرى فى الحياه .

ومرت الحياه كنت أعيش فى رفاهيه لا حدود لها ، ولكن بالرغم من ذلك كنت أفتقد إلى أشياء كثيره ، مثل الاهتمام والحب والتفاهم ، فقد كانت حياتى الزوجيه تشبه الوظيفه ، وكنت أشعر اننى موظفه فى شركه لدى زوجى ، زوجته وشريكه حياته ، كان يتعامل معى بتجاهل تام وكأننى سياره او كرسي أو أى صنم متحرك ، لم أشعر يوما بالحب أو الاهتمام ولم يكن بيننا اى تواصل أو تفاهم ، وبالرغم من أننى اعيش فى فيلا ضخمه وحياه متوفر بها كل شئ ، ولكنى كنت اشعر وكأننى دميه لاقيمه لها .

ومرت الايام على هذا النهج دون تغيير ، ولكنى كنت افتقد للمعنى الحقيقي للحياه ، بسبب طبيعه شخصيه زوجى الصلبه والقاسيه فى نفس الوقت .

وفى يوم من الايام ، سافر زوجى إلى أحد فروع الشركه فى أحد الأقاليم ، ولكن أثناء عودته انقلبت السياره به وتوفى اثر ذلك الحادث الأليم ، وكانت صدمه مدويه للغايه .

وبعد وفاه زوجى عدت إلى منزل عائلتى مره اخرى ، وانا فى حاله انكسار تام ، لاننى كنت أشعر أن الحياه سرقت منى .

فقد كانت تجربه زواجى سيئه وانتهت بوفاه زوجى ، ولذلك كنت فى حاله معاناه كبيره مع نفسي .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى إحدى الأيام تفاجئت أن اخو زوجى الصغير يطلب يدى للزواج !

كانت مفاجأة مذهله ولم أتوقعها ، وبالطبع رفضت الأمر ، لكن وافق والدى على الزواج ، ولذلك اجبرنى على الزواج منه ، خاصه أن والدى كان يرى أن مستقبلى افضل معه .

وبالفعل تم تحديد موعد الزفاف ، وبعدما انتهت شهور العده ، تمت اقامه حفله زفاف صغيره ، اقتصرت على الأهل والأصدقاء فقط .

وبعدما انتهت الحفله ذهبت مع زوجى إلى منزل الزوجيه ، وبعدما اصبحنا فى المنزل دخلت إلى غرفه النوم ، وكنت أشعر باختناق شديد .

وكان زوجى فى الخارج ، فجلست على السرير أتأمل حياتى وايامى القادمه ، وفى تلك الأثناء شاهدت شئ بارز تحت السرير ، وكان الأمر يبدو غريبا بعض الشئ ، خاصه أن غرفه النوم جديده ولم تستعمل من قبل حتى يكون هناك شئ مخفى تحت السرير .

وعندما نظرت فى الاسفل ، وجدت حقيبه صغيره معلقه فى السرير من الاسفل ، ويبدو أن من وضعها كان يقصد إخفائها بطريقه سريه .

ولذلك نزعتها من الداخل ، واخرجتها ، وعندما فتحتها كانت الصدمه مدويه ، حيث وجدت بداخلها مخدرات !!

كانت كارثه غير متوقعه ، خاصه أننى لا اعلم من هو صاحب هذه المواد المخدره ، فسريعا اتصلت بااخى الصغير وكان يعمل محاميا ، وأخبرته بما رأيت .

فطلب منى أن اصمت تماما ولا أخبر احد ، وبعد وقت قصير جاءت الشرطه واخبرتهم بكل شئ ، وبعد التحقيق والتحرى حول الأمر ، كانت الكارثه الكبيره !

حيث كانت هذه المواد هى ملك زوجى ، وكان يتاجر بها مع أخيه زوجى الراحل ، وتم القبض عليه ، واعترف بكل شئ فى التحقيقات .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات