Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة واقعية.. قابل معلمه بعد سنوات ليعترف له بذنب ارتكبه هذا التلميذ دون أن يدركه المعلم

تدور أحداث هذه القصة داخل أحد الاماكن التي يتجمع من خلالها الناس عامةً والطلاب والتلاميذ خاصةً؛ ففي أحد الأيام، ذهب شاب يسمى "أمجد" إلى سرادق العزاء ليقوم بمواساة أهل الميت وتقديم واجب العزاء وكان أمجد حينئذ في العقد الرابع من عمره وكام هذا العزاء بمثابة تأبين لصديق أبيه الذي وفاته المنية، وأثناء جلوس هذا الشخص داخل سرادق العزاء، هذا الشخص كان معلمه في الصغر، وهذا المعلم كان له اكبر الأثر في حياة تلك الشخص الذي هو أمجد ؛ إذ كان يدرّس له في المرحلة الابتدائية قبل نحو 35 عام مضت عندما كان يافعاً.


أقبل الطالب بلهفة واشتياق على معلمه بكل تقدير واحترام، ثم قال له بشيء من الخجل والخزي: هل تتذكرني يا أستاذي؟


فقال المعلم العجوز:

- لا يا بني.

فقال الطالب بصوت خافت:

- كيف لا؟... فأنا ذلك التلميذ الذي سرق ساعة زميله في الصف، وبعد أن بدأ الطفل صاحب الساعة يبكي طلبت منا أن نقف جميعاً ليتم تفتيش جيوبنا. أيقنت حينها أن أمري سينفضح أمام التلاميذ والمعلمين وسأبقى موضع سخرية وستتحطم شخصيتي الى الأبد.


أمرتنا حينها أن نقق صفاً واحداً وأن نوجه وجوهنا للحائط وأن نغمض أعيننا تماماً.

أخذت تفتش جيوبنا، وعندما جاء دوري في التفتيش سحبت الساعة من جيبي وواصلت التفتيش الى أن فتشت أخر طالب.


وحينما انتهت عملية التفتيش لكل الطلاب؛ أصدرت أوامرك لنا بالعودة أدراجنا إلى مقاعدنا، وكنت حينها أشعر برهبة كبيرة داخل قلبي من كونك ستفضحني أمام الجميع؛ ثم أظهرت الساعة وأعطيتها للتلميذ لكنك لم تَذْكر اسم الذي أخرجتها من جيبه!


ورغم هذه الواقعة المؤسفة التي قمت أنا بإرتكابها ، فإنك لم تحدثني أو تعاتبني ولم تخبر أحداً عني وعن سرقتي للساعة؛ ولذلك يا معلمي قررت منذ ذك الحين ألا أسرق أي شيء مهما كان صغيراً.


فكيف لا تذكرني يا أستاذي وأنا تلميذك وقصتي مؤلمة ولا يمكن أن تنساها أو تنساني؟


طبطب المعلم على ظهر تلميذه وابتسم قائلا:

-بالطبع أتذكر تلك الواقعة يا بني ... صحيح أنني تعمدت وقتها أن أفتشكم وأنتم مغمض أعينكم كي لا ينفضح أمر السارق أمام زملائه... لكن ما لا تعلمه يا بني هو أنني أنا أيضاً فتشتكم وأنا مغمض العينين ليكتمل الستر على من أخذ الساعة ولا يترسب في قلبي شيء ضده.


حقاً هذا النوع من المعلمين قيل فيهم هذا البيت الشعري:

قم للمعلم وفقه التبجيل .... كاد المعلم أن يكون رسول


هل توافق على ما قام به هذا المعلم تجاه طالبه وعدم فضح أمره كونه سارق أم ترى أنه كان عليه أن يسلك مسار آخر؟


المصدر:

فيديو شيق يعيد سرد الواقعة بشكل شيق وممتع وجذاب

https://youtu.be/zrmQ1KeJPcI

Content created and supplied by: AhmedGamalio (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات