Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تزوج عليها زوجها فلم رأت ضرتها لم تطلب الطلاق والتمست لزوجها العذر.. ما السبب؟

أخلص لها زوجها وكانت ترى أنه يستحق أن تضحي لأجله لأنها أكرمها ولم يهنها يومًا بل وتحمل منها الإهانة والتجريح وقت عصبيتها وهي المرأة العصبية التي لم يتحملها أحد مثلما تحملها زوجها. لذلك، لم يكن سهلًا على مها أن تفارق زوجها إبراهيم مهما كانت الأسباب أو المواقف. وعلى الرغم من رهانها على زوجها وإيمانها بأنه رجل صالح وحكيم ويتحلى بقدرٍ كبيرٍ من المرونة والمروءة، لم يكن إبراهيم زوجًا راضيًا عن حياته مع زوجته التي أنهكته بعصبيتها وأعيته بعنادها في كثيرٍ من المواقف. وكما قالوا قديمًا "اتق شر الحليم إذا غضب"، كان على مها أن تعمل ليوم غضب زوجها ألف حساب.

وبعد يومٍ عاصفٍ بالهموم التي واجهها إبراهيم في العمل، عاد الرجل من عمله ليجد زوجته جالسةً مع أمها ولم تعد لزوجها طعام الغداء فخرج فور تحققه من عدم وجود شيءٍ معدٍ لغدائه وذهب إلى حيث لا يعلم أحد سواه. ومرت أيام ووصل الزوجة إخطارًا بزواج زوجها من أخرى غيرها، فبحثت عن تلك الزوجة حتى وجدتها وجلست تكلمها. لم تجد مها ضرتها على قدرٍ كبيرٍ من الحسن، لكنها وجدتها رقيقة الطيبة وهادئة الصوت وعلى وجهها بسمة مشرقة وثابتة ولم تنفعل رغم إهانة ضرتها لها ولم ترد عليها الكلمة بالكلمة. وحينها أدركت الزوجة أن لزوجها الحق في الزواج من تلكم المرأة والتمست له العذر. ومنذ ذلك اللقاء، تغير مود الزوجة وبدأت تركز على التحلي بسمات التواصل الفعال وتحسن توظيف تعبيرات وجهها وكلماتها لاسترداد زوجها بأسرع وقت. لذلك، صممت الزوجة على عدم المطالبة بالطلاق ريثما تتمكن من إصلاح ما أفسدته بينها وبين زوجها.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات