Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..شاهد حرامي يتسلق إلي منزل جارتها ..وعندما ذهبت من أجل تحذيرها وجد مفاجأة أفقدته حياته

المجرم مهما فعل من أفعال إجرامية سوف ينتهي به المطاف إلي السجن أو الموت،تعلمنا منذ الصغر عبارة لا يمكن أن ننساها مطلقاً ،تعلمنا أن الجريمة لا يمكنها أن تفيد صاحبها ،الجريمة هي السبيل الوحيد الي ضياع حياة الأشخاص ،كما تعلمنا أن العنف لا يجلب سوى العنف .

أبطال قصة اليوم

قصة اليوم أبطالها كل من ماجد ،سماح ،ماجد هو عامل نظافة في أحد الشركات،يملك من الأبناء ابن وحيد يسمى طارق ،يحب طارق إلى حد الجنون ،لذلك يفعل كل ما في وسعه من أجل تعليم أفضل تعليم ،وتربيته أفضل تربية ،لذلك ماجد كان دائماً يراقب أفعال ابنه .

بينما سماح هي جارته التي تبلغ من العمر ٦٠ عام ،تعاني من بعض الأمراض المزمنة،منها عدم القدرة على الحركة ،كانت تعاني من مرض السكر ،لذلك كان ماجد يعتبرها مثل والدته الثانية ،كان دائما يسأل عنها ،سماح هى أرملة ،توفي زوجها منذ أكثر من عشرة سنوات .



بداية القصة

في أحد الأيام الشتوية ،وبينما كان الجو حالك الظلام ،كان ماجد يقف في الشرفة يدخن سيجارته،أثناء تدخين سيجارته تفاجأ أن هناك شخص مجهول بالنسبة إليه يحاول أن يتسلق إلى شقة جارته عن طريق المواسير،لم يتمكن طارق من تحديد هوية المتسلل .

كان طريق في حالة خوف شديد على جارته ،لذلك قام بارتداء ملابسه بشكل سريع ،ثم ذهب مباشرة إلى منزل جارته من أجل تحذيرها والحفاظ على حياتها،كان ماجد يخشى أن يفعل المتسلل بها الأذي ،لذلك نزل سريعاً ثم ذهب متوجهاً إلى شقتها ،دق الحرس لكن لم تفتح جارته الباب.

بدأ ماجد ينفعل أكثر ،قام بدفع الباب بقوة هائلة حتى تمكن من فتحه ،لكن عندما فتح الباب شاهد مفاجأة قد كسرت فؤاده ،جعلته يموت من شدة الصدمة ،لقد وجد ابنه الوحيد واقف أمام جثة سماح ،كانت ملابسه ملطخة بالدماء ،لقد أدرك أنه فقد كل شئ عزيز يملك في الحياة ،الهدف من هذه القصة هو أننا علينا أن نربي ابنائنا من الصغر على الشرف والأمانة،علينا أن نعلمهم أن الحرام هو طريق الضلال والحلال هو الطريق المستقيم.

Content created and supplied by: tigergroza (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات