Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تزوجت من زوج أختها المتوفاة وفي ليلة الزفاف أخبرته سرا صادما أصابه بالشلل على الفور

إلي أي مدي قد يصل الغل والحقد المتواجد بقلب صاحبه؟, هذا هو السؤال الذي سوف نجيب عنه من خلال قصتنا لهذا اليوم, ولهذا وجب الذكر قبل أن نبدأ في سرد أحداث قصتنا أن نعلم جيدا أن الحقد والكره لا يولد به المرء بالفطرة بل هو فعل واحساس ناشئ عن طريق التجربة والمجتمع المحيط, ومن أهم كل تكل العوامل الأسرة وحديث الأم وتصرف الأب والتفرقة بين الأخوات, فيجب أن نتذكر دائما أن صلح البيت صلح المجتمع كله.

أبطال قصتنا لهذا اليوم هم مني وندي, مني كانت تكبر ندي بثلاث سنوات ولكن كانت مني تأخذ كل الاهتمام وكل الحب, ومن هنا كانت نشأت الكراهية والحقد بداخل ندي الذي أصبح يكبر يوما بعد يوما, فكانت تختلف اختلاف كلي عن أختها الكبيرة مني فكانت ذات جمال مبهر وأخلاق رفيعة ولهذا كان الجميع فخور بها, وأما عن ندي فكانت على العكس في كل شيء أن فعلت أختها أمرا كانت تفعل عكسه فكانت لا تلاقى إلا العقاب والكلام الجارح.

فكانت تكره أختها مني أكثر شيء في العالم وتتمني أن تختفي أختها للأبد, فكانت ندي تظن أن مني هي السبب في كل شيء ومن دونها كان الجميع سوف يحترمها ويقدرها, ولم تفكر لوهله واحدة إلي افعالها وطريقة تصرفها المتعجرفة والكلام الخالي من التأدب والتحشم, وتمر الأيام والليالي وتعامل ندي أختها بجفاء وكره بغيض وزاد هذا الكره عندما تقدم أبن خالتها الوسيم والذكي ليخطب مني بدلا منها, لقد كانت تحب شهاب ولهذا حاولت أكثر من مرة أن تفسد العلاقة التي بينهم, ولكن كان لقضاء الله رأي أخر واكتملت العلاقة على خير وتزوج شهاب ومني.

وكانت ندي كلما ترى مني سعيدة كانت تزداد كره وبغض وتتمني ان تذهب إليها وتقتلها في الحال وتحصل على حب شهاب, ومرت فترة من الزواج حتي حملت مني واشتد عليها الألم والتعب فذهبت إلي بيت أمها حتي تهتم بها, ولذلك ندي انتهزت الفرصة وحاولت جاهدة أن تجعل مني تجهض هذا الولد بأي شكل حتي تفسد فرحتها وسعادتها, وبالفعل وضعت لأختها في المحاليل والأدوية أشياء تجعلها تجهض الطفل, وعلى أثر تلك الأدوية تعبت مني وذهبت إلي المستشفى حتي تتمكن من انقاذ الصغير بأي شكل, ولكن في النهاية قد فقدت مني حياتها بسبب كره أختها, لم يتمكن الأطباء من انقاذ مني.

وبعدها وقفت ندي ولا تصدق ما صنعته بيدها, فلم تكن تريد أن تقتل أختها بل فقط الصغير وبعدها سوف تحمل وتنجب من جديد, وللمرة الأولي في حياتها تعلم أنها تحب أختها ولم تكن تكرها أبدا, فدخلت في حالة نفسية سيئة حتي دموعها لم تجف من على خديها لأيام طويلة, وألتهم الندم كل غل في قلبها وخلصها من كل شرورها, وبعدها بأشهر ذهب شهاب ليتقدم ويتزوج ندي, فعلمت ندي جيدا أن الله اعطاها فرصة ثانية حتي تصلح ما فسدته, فوافقت على شهاب لتحاول ان تصلح ما أفسدته بالرغم انها تعلم جيدا أن جريمتها لن يكفرها إي شيء في الحياة.

فقال لها شهاب" أنا أسف يا ندي ولكن الزواج لن يكون له حفل ومراسم زواج؛ فأنت أعلم بالوضع الذي نحن فيه", فلم تعترض ندي وقالت له" لا تقلق يا شهاب فتلك الأمور لا تشغل تفكري أبدا", شهاب" أحسنت الكلام لم يخب ظني فيك في النهاية", فاحمرت وجنتي ندي خجلا ونظرت في الأرض, وبعدها وعندما أتت ليلة الزفاف, قال لها شهاب" أتعلمين أنني كنت أحبك أنت من البداية ولم اكن أريد أختك مني, ولكن أنت تعلمين جيدا يجب على الأخت الكبيرة أن تتزوج أولا", فشعرت ندي بسعادة غامرة ولم تكن تتخيل أن شهاب كان يبادلها نفس المشاعر من البداية, ولهذا قد كسرت الخوف الذي بداخلها وقالت لشهاب السر الذي كانت تحمله في قلبها, فلم يتحمل شهاب ما يسمعه وأصاب بالشلل على الفور.

من هو السبب الحقيقي الذي جعل ندي تكره اختها لهذا الحد؟...شاركنا برأيك.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات