Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة واقعية".. شاب ثري مرض بسبب حبه لفتاة فقيرة جميلة وهي لا ترغبه ولما تقدم لها كانت المفاجأة

مرض شابٌ غني وكان والده ثرياً جداً ومن أِشهر رجال الأعمال في المدينة، فجاء لقصره عددٌ من أشهر الأطباء في البلد ولم يتوصل أحدهم لمعرفة سبب مرضه أو إيجاد علاجاً له، وعندما اشتد عليه المرض قال لوالده إن سبب ما أنا فيه هو حبي الكبير لفتاة فقيرة، ولم أستطيع إقناعها بي والحصول على الموافقة منها على زواجها بي، فقد علمت أنها تريد شاباً ملتزماً ويتقي الله، وهي تعرف أنني حتى لا أداوم حتى على الصلاة.

 

حزن الأب كثيراً بعد سماعه لكلام ولده، وفي نفس الوقت غضب الأب غضباً شديداً من هذه الفتاة، ثم قال لابنه غداً ستأتيك وهيا راكعة وستتزوجها رغماً عنها، وفي نفس اليوم أرسل الأب أحد رجاله لبيت والدا الفتاة وأعطى لهما مالاً كثيراً، ووافقا والدين الفتاة على زواج ابنتهما بدون رغبتها، ثم استدعى مأذون المدينة ليعقد القران، وسأله هل زواج ولدي من فتاة دون أخذ موافقتها يصح؟

 

قال المأذون بعد أن استلم مبلغاً كبيراً يصح طالما وافقا ولي أمرها، وبعد قليل جاءت الفتاة وكان الشاب ينظر إليها بحبٍ كبير، ووجدها تنظر للسماء وتبتسم وعندما سألها الشاب عن سبب ابتسامتها رغم الحزن الواضح على وجهها، قالت له كان يجب على والداي أن يرحم ابنتهما ولا يبيعها مهما كان الثمن، وكان يجب على المأذون أن ينطق بالحق، ويخبرك بأن زواج الإكراه باطل، وكان عليك أن ترفض مثل هذا الزواج، لقد غرت أبي وأمي أموالكم ونعم الدنيا فسلماني لك، والمأذون طمع في مالك وغرته الدنيا وخافك انت ووالدك، ولم يخف من الله عزوجل، وأنت أيها الشاب الثري العاقل رأيت شفائك في زواجك مني حتى لو بدون رغبتي وموافقتي على هذا الزواج، وفي كل هذا الذي حدث لا ملجأ لي غير ربي، فرفعت رأسي لربي راضيةً بقضائه وقدره.

فقط أذكرك بحديث رسول الله ﷺ قَالَ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ، فتأثر كل المتواجدون في القصر وبكى الجميع واهتزت مشاعرهم بعد سماعهم لكلام الفتاة الصالحة، وفوجئ الجميع بقرار الشاب عندما قال لأبيه يا أبي خيرٌ لي أن أموت بمرضي هذا عن أن أقوم بتدمير قلب فتاةٍ صالحة وطاهرةٍ بريئة.

 

ثم سمح للفتاة بالمغادرة هي ووالديها بما أخذا من مال، وطلب من أبيه أن يحضر له شيخاً يحفظه القرآن ويذكره بأمور دينه، وكيف يكون شاباً تقياً وبعد عاماً واحد تغير حال الشاب تماماً، وأصبح يصلي الصلوات في اوقاتها ويصوم أكثر الأيام ويقوم الليل ويدعو الله في الثلث الأخير أن يقبل توبته ويثبته على ماهو عليه، وعندما وجد نفسه أهلاً للفتاة ذهب مع والديه لخطبتها، وكم كانت سعادة الفتاة وأسرتها بقدومه ووافقت على الزواج به وعاشت في سعادةٍ ورضا من الله سبحانه وتعالى.

 

بتقوى ورضا الله عزوجل تتم الصالحات، من أعجبته القصة يترك لي تعليقاُ حتى يشجعني على كتابة المزيد ودمتم في حفظ الله ورعايته.

مصدر:

الحديث الشريف رواه مسلم

 

Content created and supplied by: AymanSalem (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات