Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. نسي حقيبته مفتوحة في الكلية.. وعندما رأى صديقه ما في الحقيبة هرب فورا !

قصتنا اليوم تدور في إحدى المدن حيث أسرة صغيرة تتكون من أب وأم وولدين في الجامعة، الابن الأكبر ( زياد ) في السنة الأخيرة في كلية التجارة والأصغر ( عمر ) في السنة الأولى في كلية التجارة أيضا.

كان الأخوة معتادين على الذهاب للكلية معا، ولكن في إحدى الايام خرج ( عمر ) وحده مبكرا بحجة أنه يحتاج لتصوير أوراق قبل المحاضرات، فتركه ( زياد ) على راحته.

وتكرر الأمر عدة مرات فأصبح ( عمر ) يخرج وحده مبكرا كل يوم سواء كانت عنده كلية أم لا، وهذا الأمر أثار قلق أخيه عليه، وخاف أن يكون أخاه يفعل شيئا ما من وراء ظهرهم، فقرر تتبعه في أحد الأيام.

وبالفعل لاحظ ( زياد ) أن ( عمر ) يستعد للخروج في الصباح المبكر، فارتدى ملابسه هو أيضا واستعد لتتبعه ومراقبته.

خرج ( عمر ) و( زياد ) يمشي وراءه دون أن يلاحظ، حتى ركب المواصلات وأخيه يتبعه، وعندما نزل في محطة قبل محطة الجامعة تأكد ( زياد ) أن ( عمر ) يفعل شيئا ما من وراء ظهر عائلته، وأسرع ( زياد ) للنزول خلف أخيه، لكنه علق في الزحام ولم يستطع اللحاق به.

وقف ( زياد ) في وسط الطريق يضرب كفا بكف وهو قلق على أخيه، ثم قرر الذهاب إلى الجامعة لعله يقابله هناك.

ركب ( زياد ) المواصلات مجددا وذهب للجامعة، وبمجرد وصوله ذهب لقاعة محاضرات السنة الأولى وبحث عن أخيه فلم يجده، وكانت الصدمة عندما علم ( زياد ) من أصدقاء ( عمر ) أن عمر لا يحضر للكلية منذ أكثر من شهر لأنه تم فصله بسبب مشاجرة حدثت بينه وبين بعض الطلاب المشاغبين، فعمر كان يحاول ان يحمي صديقه منهم فضربهم وضربوه، لكن عميد الكلية قرر فصل كل المشاركين في المشاجرة وأن ( عمر ) توسل له كثيرا لكن العميد رفض مسامحته، وتم فصله.

غضب ( زياد ) بشدة عندما علم ما حدث وذهب مسرعا إلى العميد وعندما رآه صديقه في هذه الحالة ذهب إليه وسأله عما حدث فأخبره زياد بأنه سيذهب للعميد وسيطلب منه إرجاع أخيه بالذوق أو بالعافية.

حاول صديق ( زياد ) إيقافه لكنه لم يستمع إليه، وذهب للعميد ودخل مكتبه بدون استئذان وهو يصرخ ويدافع عن أخيه، ويقول أنه كان يحمي صديقه ولم يفعل شيئا خاطئا ، لكن العميد طلب من الأمن إخراج زياد ورميه في الخارج لأنه يتصرف كالبلطجية ويتهجم على العميد في مكتبه.

وبالفعل أخرج الأمن ( زياد ) بالقوة وألقوه بالخارج وصديق زياد يحاول تهدئته وأخذه من يده وذهب به بعيدا عن مكتب العميد لأنه خشي أن يفصل العميد زياد أيضا.

ذهب زياد لبيته غاضبا ولكنه قرر أن يتصرف بنفسه ولا يخبر أهله بأي شيء، وفي اليوم الثاني في الكلية كان زياد يمثل أنه لم يعد غاضبا ويتصرف بطريقة عادية، ولكن عندما ذهب زياد للحمام رأى صديقه في حقيبته سلاح أبيض وفهم أن زياد لم يهدأ وأنه ربما ينوي أن ينتقم من الطلاب المشاغبين الذين ضربوا أخاه وتسببوا في فصله من الكلية.

وعندما رأى "صديق" زياد السلاح الأبيض في حقيبته قرر في لحظة أن يأخذ السلاح ويهرب ليلقيه في أحد صناديق القمامة الكبيرة لكي لا يستطيع زياد الحصول عليه إطلاقا، وذهب وحده للعميد لكي يشرح له ما حدث مع ( عمر ) ويطلب منه أن يسامحه ويعيده للكلية لكي لا يتدمر مستقبله هو وأخيه الكبير.

عندما ذهب صديق زياد للعميد وجده قد أمر بفتح تحقيق في حادثة ( عمر ) وعرف الحقيقة وقرر أن يعيد (عمر) للكلية لكنه أوقع عقوبة على (زياد) لتصرفه الطائش واقتحامه مكتب العميد، فأمر بحرمانه من درجات أعمال السنة لكي لا يفكر في التصرف بهذه الطريقة مرة أخرى.

من الجيد أن نساعد أصدقائنا لكن الحكمة مطلوبة لكي لا نؤذي أنفسنا أو الآخرين.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات