Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..بعد وفاة زوجتى ..تزوجت ابنة اختها لرعاية أطفالي ..ولكن بعد الزواج حدثت كارثة غير متوقعة

بدأت القصه عندما تخرجت من كليه الهندسه ، وبدأت رحله البحث عن عمل ، وبعد رحله بحث طويله ، تم تعيينى فى إحدى الشركات .

وبدأت الرحله الاولى فى حياتى العمليه ، وكان كل تركيزى فى ذلك الوقت هو العمل والاجتهاد ، وتحقيق اكبر قدر من النجاحات ، ولذلك لم أفكر فى اى شئ اخر سوى العمل .

ومرت الايام على هذا الوضع دون تغيير ، وذات يوم كنت فى العمل ، وجاء إلى رئيسي فى العمل واخبرنى إنه تم نقلي إلى قسم اخر فى الشركه ، وذلك نظرا لإجتهادى فى العمل .

وبالفعل فى اليوم التالى إستلمت العمل فى القسم الجديد ، وكنت سعيد للغايه بهذه الترقيه السريعه ، وفى هذا القسم كان معى اثنين من الزملاء ، فتاه وشاب .

وبدأت أتعرف عليهم ، وكانوا يساعدونى كثيرا ، ومن خلال العمل نشأت علاقه اعجاب كبيره بينى وبين الفتاه التى تعمل معى فى نفس القسم .

وكلما حاولت الابتعاد عن التفكير فى هذا الأمر ، كان اعجابى بها يجبرنى على الاقتراب منها أكثر ، حتى تحولت العلاقه من اعجاب إلى حب ، وكانت هى أيضا تبادلنى نفس المشاعر .

ومرت الايام وكنت سعيد بوجودها فى حياتى ، حتى جاء يوم واخبرتها أننى اريد الزواج منها ، وكانت سعيده للغايه بهذا الخبر .

وسريعا ذهبت إلى أهلها وتم الارتباط والخطوبه ، ولأننا كنا نعلم بعضنا جيدا ، تزوجنا بعد شهرين فقط من الارتباط .

وبدأت حياتنا الزوجيه فى سعاده كبيره ، وكانت الايام تمر بيننا فى حب واهتمام ، وأصبحت الحياه أكثر استقرارا .

ومرت الايام والشهور واعطتنى اجمل هديه فى الحياه ، حيث أنجبت تؤم ولد وبنت ، كانت حياتى أجمل بوجودهم فيها .

ولكن يبدوا أن الحياه لا تعطى كل شئ ، حيث بعد مرور شهرين فقط من ولادتها ، تم اكتشاف اصابه زوجتى بسرطان المخ !!

كانت صدمه كبيره لنا ، وكانت الصدمه الأكبر ، عندما أخبرتنى ان اختها الكبيره أصيبت بنفس المرض فى السابق وانتهى بوفاتها .

وانا بالفعل كنت أعلم أنه كان لها اخت اكبر منها بعشر سنوات ، كانت متزوجه ولديها بنت ، ولكنها مرضت وتوفيت فجاه ، ولكنى كنت لا اعلم تفاصيل المرض .

وبدأت رحله علاجها ، ولكن القدر لم يمهلها كثيرا ، حيث كانت فى مرحله متأخره من المرض ، ولذلك بعد إكتشاف إصابتها بثلاثه شهور فقط ، توفيت !

كانت صدمه الحياه بالنسبه لى ، خاصه أنها كانت كل شئ فى حياتى ، لذلك كان فقدانها بمثابه طعنه كبيره فى قلبي ،لم أستطيع تحملها بسهوله ، خاصه وانا معى طفلين لم يكملان عامهم الاول .

وبعد وفاتها كانت حياتى بها إرتباك كبير وغير طبيعى ، بسبب العمل والأطفال ، خاصه وان والدتى كانت متوفيه ، ولايوجد أحد قريب منى يراعى اطفالى .

ولذلك كان كل شئ صعب وغير طبيعى ، وبدأت حياتى فى التدهور كثيرا ، وماجعل الأمر اصعب فى ذلك الوقت ، هو اصابه احد الاطفال بمرض ثقب فى القلب !

وكان يحتاج إلى رعايه خاصه ، لذلك تركت العمل وجلست مع الاطفال لرعايتهم ، ومع تركى العمل بدأت فى الاقتراض من اصدقائى ومعارفى ، نظرا لعدم وجود دخل مادى ، وأيضا علاج الطفل الكبيره .

ومر شهر خلف الآخر ، والوضع يزداد سوءا ، لدرجه أننى كنت اجلس مع الاطفال وابكى ليلا ، ولا اعلم ماذا يحمل لى المستقبل .

وفى يوم من الايام ، جاء أحد أصدقائي لزيارتى فى المنزل ، ومن خلال الحديث طلب منى أن أتزوج مره اخرى ، حتى تكون هناك إمرأه فى المنزل من أجل الاطفال ، وأستطيع العوده الى حياتى مره اخرى .

لكنى كنت رافض هذا الأمر تماما ، خوفا على الأطفال ، حيث كانت لدى عقده كبيره من موضوع زوجه الاب ، نظرا لما رأيته فى طفولتى من زوجه أبى بعد وفاه والدتى .

ولكن بعد نقاش كبير معه ، عرض صديقى حل للموضوع ، فطلب أن أتزوج من ابنه اخت زوجتى الكبيره التى توفيت من قبل .

وكانت ابنه اخت زوجى تعيش فى منزل عائله زوجتى الراحله ، حيث تكفل جدها وجدتها برعايتها ، وكانت فى ذلك الوقت فى السنه الاولى بكليه التجاره .

وفى البدايه شعرت بعدم إرتياح لهذا الأمر ، ولكنى وافقت فى النهايه وقررت عرض الأمر على أهلها .

وذهبت فى اليوم التالى وتحدثت مع جدها ، ورحب كثيرا هو وجدتها ، وماجعل الأمور اسهل ، أن الفتاه وافقت أيضا ، وكانت الأمور سهله فى الارتباط بسبب الاطفال .

وبدأت حياتى الجديده مع زوجتى ، كانت الايام الاولى من الزواج سعيده ومستقره ، وكانت زوجتى تراعى الأبناء على قدر المستطاع .

ومرت الايام وبدأت حياتى تتحسن تدريجيا ، حتى أخبرتنى زوجتى ذات يوم أنها حامل ، وكان خبر سعيد ، وتوقعت أن الحياه اصبحت اكثر استقرارا .

ومرت الايام سريعا وانجبت زوجتى بنت جميله ، كنت سعيده بها مع اخواتها الآخرين ، وكنت احلم لهم جميعا بمستقبل جيد .

ولكن بعدما أنجبت زوجتى ، تغيرت ملامح الحياه تماما ، حيث بدأت تهمل فى رعايه اطفالى الآخرين ، وأصبح كل اهتمامها بطفلتها فقط .

وبدأت معاناه اطفالى ، خاصه أن هناك طفل منهم كان يعانى من المرض ، تدهورت حالته كثيرا ، وبالرغم من حديثى المستمر مع زوجتى فى رعايه الاطفال .

ولكنها كانت انسانه عنيده لاتستمع لأحد ابدا ، كانت قاسيه القلب ، لاتحب سوى نفسها فقط ، وربما كانت تفتقد للكثير من العطف والحنان .

ومرت الايام وذات يوم ، سافرت فى مهمه عمل لمده ثلاثه ايام ، وقبل ذهابى اوصيت زوجتى برعايه الاطفال والاهتمام بهم .

وسافرت وودعت اطفالى ، ومر اليوم الأول بصفه طبيعيه ،وفى اليوم التالى اتصلت بها للاطمئنان عليهم ، ولكنها لم تجيب .

واستمر الحال طوال اليوم ، وفى اليوم الثالث ، انتهى العمل ، وأثناء عودتى للمنزل ، جاء لى اتصال هاتفى من أحد الجيران اخبرونى ، أن ابنى الذى كان يعانى من مرض القلب قد توفى !!

الخبر كان مثل الصاعقه التى اصابتنى ،ولم اتمالك نفسي من أثر الصدمه وكدت افقد الوعى .

وسريعا عدت إلى المنزل ،وجدت جمع كبير من الناس ، وإن ابنى بالفعل قد فارق الحياه ، وكان أخيه يبكى بشده .

وبعد دفن الطفل ، اخبرنى أحد الجيران أن هناك أمر لابد أن تعرفه اولا ، قال إن زوجتى تركت الاطفال لمده يومين فى المنزل ، وذهبت إلى زياره والدها بصحبه الطفله الصغيره .

وكان الطفلين التؤم طوال اليوم يبكون بشده ، قال وعندما تعاطفنا مع الاطفال المحبوسين بالداخل ، اتصلنا بها لكى تأتى ، وقالت لنا أنها قادمه فى الطريق .

ولكنها تاخرت كثيرا ، وعندما عادت كان أحد الاطفال توفى بسبب عدم تناوله الدواء اللازم !!

كان أمر صادم وغير متوقع ، وعندما واجهتها لم تنكر مافعلته ، لحظتها شعرت أن امامى وحش كاسر ، كيف لإنسان أن يفعل ذلك الجرم مع اطفال لم يتعدى عمرهم الثلاث سنوات .

انتهى الأمر بإبلاغ الشرطه ، وبدأت معها سلسله كبيره من التحقيقات ، انتهت الحكايه هنا ، لكنها تركت جرح بداخلى لايمكن أن يشفى ابدا .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات