Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أيغمى عليك من شدة الفرحة في يوم زفافك يا رجل؟

كان يوسف شابًا وسيمًا وعلى قدرٍ كبيرٍ من العلم والخلق والأدب والحياء. لذلك، لم تتردد بثينة لحظة في الموافقة عليه زوجًا له، واعتبرته أجمل هدية لها من أبيها الذي رشحه لها بحكم كونه موظفًا مشهودًا له بالصدق والأمانة النزاهة في المصلحة التي يعمل بها. وتمت الخطبة سريعًا وكانت فترة الخطبة قصيرة جدًا وكانت زيارات الخاطب لخطيبته بصحبة عائلته، ولم تسنح للفتاة فرصة الجلوس مع خطيها بالقدر الكافي واللازم للتعود على بعضهما البعض والتعرف على عادات وطبائع كل طرف. وجاء يوم الزفاف وقد ثبت فيه صدق رهان الوالد على زوج ابنته وعلى أدبه الجم.

كان حفل الزفاف رائعًا بفرحة الأهل والمقربين ورضا الجميع التام عن هذه الزيجة المباركة. وبعد انتهاء الحفل، دخل الزوجان عش الزوجية. عندها تحلى العريس بالصمت وارتسمت البسمة على وجهه دون كلام، وكذلك كانت العروسة تجلس على أريكة الصالون بمنتهى الهدوء. عندها، حضرت أم العريس وقدمت لهما عشاءهما، وربما كان سبب حضورها هو علمها بأن خجل ابنها لن يسمح له بطلب العشاء.

وما أن وضعت أم العريس العشاء، أوصت العروسة على ابنها وهمست في أذن العريس وطلبت منه أن يأكل ولا يخجل وأن يعلم أن عروسه لن تأكل إلا إذا أكل معها. وبالفعل، جلس العروسان يتناولان العشاء وبدأت الزوجة تحدث العريس عن أصناف الطعام التي يحبها ويفضلها وانسجم العريس مع الأمر وكان للطعام طعم آخر بصحبة عروسه.

 بدأ العريس يتحدث عن سعادته وفرحته بزفافه وبدأت العروسة تكلمه عن ملاحظاتها في هذا اليوم، وما أن شرعت العروسة تتكلم مع العريس عن فقرات الاحتفال التي أعجبتها حتى أغمي على العريس وفقد الوعي. وعندها أسرعت العروسة وأحضرت له عطرًا تفيقه به فلما أفاق العريس استأذنته العروسة في أن تستدعي شقيقها الطبيب ليفحصه، فوافق وبعدما جاء أخوها وفحص العريس حتى قال لها إن العريس سليم جدًا ولكنه أغمي عليه من شدة الفرحة. ضحكت العروسة وقالت له كفاك فرحة يا زوجي العزيز وإن كان يسعدني أنك مرهف الحس إلى هذا الحد. أيغمى عليك من شدة الفرحة يا رجل؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات