Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) اتهمت زوجها بسرقتها فطلقها وكانت المفاجأة

لم تثق به زوجته يومًا وكانت تضعه دائمًا في خانات شكٍ لا حصر لها ولم تضعه في خانة الثقة ولو لمرةٍ واحدة. لم يكن هذا الزوج المحترم يستأهل هذه المعاملة السيئة من زوجته ولم تكون ظنونها السيئة تتناسب معه ومع شخصيته. كانت تلك الزوجة تسيء الظن بزوجها كثيرًا جدًا دون تردد أو توقف. فقد كانت تحسب عليه كل صغيرةٍ وكبيرةٍ بشكلٍ خاطئ وترى أن سقوط كوب الشاي من يديه كان عمدًا ولم يكن سهوًا، وأنه إنما فعل ذلك لتأديبها بطريقته، لكنه لم يكن ليفعل ولم تجني زوجته من ذلك سوى المزيد من فقدان رصيد الحب في قلب زوجها.

وعلى الرغم من ضيق صدره مما تقوله زوجته، كانت أخت زوجته تواسيه وتقول له إنه يجب أن يكون حليمًا لأن الحلم خيرله وسيعينه على عيش حياته بهدوءٍ ودون منغصات، وبالفعل حاول الزوج العيش بمنتهى الحلم والتسامح ورضي بالإهانة والتجريح بأن يكون محل شكوك لا أصل لها وبعيدة كل البعد عن فكره وعقله ومعدنه. وظل الأمر معلقًا هكذا حتى فقدت الزوجة بعض مجوهراتها يومًا، ولم تبحث عنها بشكلٍ جيد في دولابها فاتهمت زوجها بسرقتها.

وما أن سمع الزوج زوجته تتهمه بالسرقة؛ حتى كاد ينهار وهو يعيش مع امرأةٍ لا تعرفه حق معرفته ولا تثق فيه ولا في نزاهته فطلقها وما أن طلقها حتى اكتشفت وجود علبة المجوهرات في أسفل الدولاب وذهبت تعتذر للزوج، لكنه رفض قبول اعتذارها وأعلن نفوره التام لها وعدم رغبته في العيش معها. وعندها، ذهبت أخت زوجته لتطيب خاطره وتحاول مصالحته على عائلتها حتى لو تم الطلاق، فأجابها بأنه إنسان سوي ولا يريد التسبب في مشكلاتٍ لأحد وأنه أهلٌ للثقة وكل ما يلزمه هو بعض الوقت لاستعادة ما فقده من ثقة واعتبار بسبب الزواج من أختها.

عندها سألته شقيقة زوجته السابقة، عما يمكنه أن تسهم به لتعيد له الاعتبار وتعالج خطأ أخته، فقال لها الرجل الحزين بصوتٍ واضح "تتزوجيني أنت". وعندها ابتسمت الزوجة وفاجأته يوم زفافها بما قالته له من أنها تحبه منذ زمن لكن زواجه من أختها حال بينها وبين أن تخبره.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات