Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) فقأت زوجته عينه اليمنى ففاجأها برد فعله


كانت زوجته عصبية جدًا، وقد نصحته المرة تلو المرة أن يتجنبها ساعة غضبها ويبتعد عنها عندما يسوء مزاجها، لكنه رغم التزامه بنصيحتها وعمله بها أخطأ هذه المرة ووقف في وجهها يسبها ويكيل لها الشتائم لضيق صدرها وغلظتها في التعامل معه وهو حزينٌ جدًا ومكتئب بسبب تعطل بعض أعماله ومصالحه.

للأسف، لم تلتفت الزوجة إلى ما يقوله زوجها ولم تسمعه أصلًا فدخلت في نوبةٍ من الصراخ ضيقًا مما يفعله أبناءها معها وهي تذاكر لهم دروسهم، وألقت باللائمة عن تقصيرهم على أبيهم الذي اشترى لهم أجهزة تابليت وهواتف ذكية صاروا يدمنونها ويسهرون في تصفحها واستخدامها.

كان الزوج مهمومًا، وكلما أشارت له الزوجة ووجهت له الاتهام، زادها سبًا وشتمًا أمام أبنائها فما كان من الزوجة إلا أن دفعت القلم الذي تمسكه في يدها نحو وجهه وهو يكلمها لكنه اقترب منه في وقت لوحت فيه دون تقدير المسافة ففقأت عين الزوج اليمنى؛ فصعقت الزوجة من هول ما رأته وعندها بدأ الزوج يشرع في الصراخ والدماء تنهمر على وجهه. عندها انقلبت صرخات الزوجة إلى حسرات وبدأت دموعها تغرق وجهها وهي تقول له حبيبي وروحي "آسفة" والله اذبحني هيا وخذ عيناي فأنا مجرمة والله مجرمة، لكن الأبناء كانوا يستصرخونها أن تكف وهم يفكرون في الاتصال بالإسعاف لنجدة أبيهم ومعالجته، وبالفعل وصل الإسعاف ونقل الزوج إلى المستشفى وتم تضميد جرحه واستقر الأمر على فقدان عينه اليمنى. وفي المستشفى نظر الزوج إلى زوجته وهي تقول له لك عندي قصاص ولك العينان إن أردت، فأجابها الزوج برد فعله الذي جعلها تبكي كالأطفال؛ حيث "لا يا قلبي لا أريد أي شيءٍ أنا المخطئ وسامحتك فسامحيني على الشتائم التي كلتها لك." لم تستطع الزوجة الرد لكنها انحنت على قدم زوجها لتقبلها فأبى وتمنع وطلب جبينها ليقبله فمكننته منه. يا الله. لماذا كان كل هذا في البداية طالما الزوجان يملكان كل هذا الحب؟

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات