Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| "تعالي شوفي ابنك الصغير قبل ما ندفنه" بهذه الكلمات تلقت الأم مكالمة هاتفية من طليقها…فماذا حدث؟

تبدأ أحداث هذه القصة بطلاق سيدة من زوجها بعد مرور 4 سنوات على زواجهما بسبب تدخلات والدته في حياتهما، وقد عانت هذه السيدة طوال فترة زواجها من المشاكل المستمرة، إلا ان أهلها كانوا يقنعونها بأن هذه المشاكل ستزول مع الوقت وأن عليها أن تحافظ على بيتها وأسرتها، إلى أن كان هذا اليوم الذي انهارت فيه تمامًا وصممت على الطلاق.

حصلت المرأة على الطلاق وظنت أن معاناتها ستنتهي عند هذا الحد، إلا انها بدأت معاناة من نوع جديد، فقد فوجئت بطليقها يقتحم عليها المنزل ويعتدي عليها بالضرب ويأخذ الطفلين ويغادر.

لم تجد الأم أمامها سوى رفع دعوى قضائية لضم طفليها إليها، وبالفعل حصلت على حكم قضائي بذلك، إلا أن الزوج امتنع عن التنفيذ، وعمل على تغيير عنوانه حتى لا يعيد اليها الطفلين.

لم تتمكن الأم من فعل شيء وعاشت وحيده على أمل ضم طفليها إليها، وحاولت اقناع طليقها بشتى الطرق، إلا انه لم يستجب، وفي أحد الأيام تلقت اتصالا هاتفيها من طليقها، يخبرها بأن تأتي لرؤية ابنها الصغير قبل دفنه.

ألقت الأم من يدها التليفون وأسرعت إلى محل إقامة طليقها، وبالفعل رأت رضيعها داخل الكفن، وشيعته وهي تزرف الدموع إلى مثواه الأخير، وقد توسلت الأم وهي في غاية الحزن إلى طليقها لكي يترك الطفل الثاني للعيش معاها، إلا انه رفض.

وإننا نود ان ننوه هنا على اعتقاد بعض الأزواج بأن معاناتهم ومشاكلهم النفسية والمادية ستنتهي بالطلاق، إلا أنهم يتفاجؤون ببركان من المشاكل والصراعات، تبدأ بالمشاكل النفسية وتنتهي بالمشاكل القضائية، وما يتبعها من آثار سلبية، تصيب الأسرة والمجتمع بالتفكك، وتزيد من العداوة والبغضاء، ويكون الأبناء هم الضحايا، ومن ثم يجب التركيز على الاختيار الصحيح قبل الزواج من خلال معرفة حجم التوافق بين الزوجين.


Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات