Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخل إلى القبر ليدفن أباه فوجد كارت ميموري.. وحين رأى ما فيه كانت المفاجأة التي تسببت في موته

عاش "عزيز " فقيرًا معدمًا لا يجد قوت يومه ، يعمل ليله ونهاره من أجل تحصيل رزقه ورزق أبنائه ، كان يعمل في الخرسانة والفاعل حتى شاخ جسده وضعفت قوته واصبح المرض يطارده كثيرا مما أثر على على عمله الذي يحتاج إلى قوة جسدية ، فقل رزقه وساءت حالته النفسية والصحية التي أخذت تتدهور يومًا بعد يوم ؛ بسبب تراكم الديون عليه وقلة حيلته.

كانت زوجته " انصاف" امرأة سليطة اللسان لا يعرف لسانها سوى كلمات اللوم والتقريع ، تنهره كلما غدا أو راح وتكدر صفو حياته التي لم تعرف الصفو ابدًا ، دائما ما تحثه على العمل كي يجلب لها الأموال وتلومه إن قصر في ذلك ، فلم يكن يرغب في الراحة أو يعرف الراحة حتى مع اشتداد مرضه وتمكن العلة من جسده فقد كانت آلام الجسد عليه أهون من كلمات زوجته التي كانت تنهش بها قلبه حين لا يحضر لها الأموال.

وبينما كان "عزيز " يعمل في احد الايام حتى سقط مغشيًا عليه ففزع زملائه من العمال وحملوه إلى المستشفى وهناك أجرى الأطباء له بعض الفحوصات الطبية واخبروه ان قلبه أصبح ضعيفًا لا يقدر على مثل هذه الأعمال الشاقة العنيفة كما اخبروه انه سيحتاج جراحة في القلب بسبب وجود مشاكل في بعض الشرايين الرئيسية للقلب ، واوصوه بالراحة وعدم العمل في الخرسانة أو ما يشبهها من الأعمال الشاقة التي لا تناسب حالته الصحية ؛ لأن في ذلك خطر عليه.

وحين حضرت زوجته إلى المستشفى أوصاها الأطباء بمراعاة حالته النفسية وعدم فعل ما يحزنه لأن في ذلك خطرًا عليه ، حيث ان الصدمات النفسية الشديدة كالحزن البالغ أو الفرح الشديد قد يكون لها عواقب سيئة على قلبه الذي لن يحتمل تلك الصدمات ، كما اخبروها انه يجب أن يجري عملية جراحية في القلب في اسرع وقت للحفاظ على حياته.

خرج "عزيز " من المستشفى وعاد إلى منزله لا يؤرقه سوي وجه زوجته التي كانت تظهر له الضيق الشديد ، فحاول ان يطمئنها انه سيعود للعمل قريبًا وسيجلب لها كل ما تريده ، لكنها صدمته حين اخبرته انه لن يقدر على العمل ثانية لانه مريض وغير قادر على ذلك وصبت على أذنيه كلمات لوم وتأنيب وسخرية ، مما أساء حالته النفسية فجلس في بيته مريضًا محطم النفس يرفض الطعام والشراب الذي تضعه له .

كان بعض زملائه من العمال يترددون عليه لزيارته ويعطون زوجته بعض الأموال التي جمعوها له ؛ ليعاونوه في مرضه كي يشفي ، فكان هذا الأمر يترك اثرًا سيئًا كبيرًا في نفسه وخاصة أنه غير قادر على رد الدين في وقت قريب ، وبينما وهو في حالته النفسية هكذا يدعو الله ان يفرجها عليه وان يشفيه ، جاءه خبر صدمه وزاد همه وحزنه ، فقد مات أبوه.

حزن علي موت ابيه وذهب الي منزله كي يستعد لدفنه ، وبالفعل تم تغسيل والده وحمله إلى قبره ، وحين ذهب إلى القبر تذكر وصية والده ، حين أوصاه من قبل أن يدفنه بنفسه ولا يجعل أحد يدخل القبر معه وهو يدفنه .

وبالفعل قام بالدخول الى قبر أبيه وحده وجعل يدفنه وبينما وهو يدفنه وجد في القبر صندوق خشبي صغيرجدًا ، فاندهش من ذلك وفتح الصندوق الصغير الذي كان مخفي بطريقة ما في أحد جوانب القبر ولا يراه إلا من يدخل إلى القبر ، فوجد في الصندوق "كارت ميموري" فازدادت دهشته من ذلك ووضعه في جيبه وانتهي من دفن أبيه وأغلق القبر وخرج.

ذهب إلى منزله واختلى بنفسه ووضع "كارت الميموري " في موبايله فوجد عليه مقطع فيديو صغير لوالده يتحدث فيه إليه ، ويخبره سرًا لم يكن يصدقه من شدة غرابته.

أخبره والده بأنه ثري ولديه ثروة طائلة من الأموال والذهب جمعها في سني عمره التي قضاها في البخل الذي اشتهر به بين الناس ، وأخبره مكان هذه الأموال حيث قام الاب بدفنها في غرفة في منزله ، فانطلق "عزيز" الى بيت ابيه مسرعًا و أسرعت خلفه زوجته دون أن تدري أي شئ حتى وصل إلى منزل أبيه والي الغرفة التي اخبرها الاب انه دفن بها ثروته.

أزاح عزيز السرير الموجود بالغرفة جانبًا ثم قام حفر "عزيز " ارضية الغرفة تحت السرير وسط اندهاش زوجته التي كانت تسأله عما يفعله فلم يكن يجيبها ويتجاهل اسئلتها ، وفجأة وجد صندوق ضخم فاستخرجه وفتحه مسرعا بعد ان كسر قفله الضخم ، فوجد فيه ثروة من الأموال والذهب ، فكاد يجن جنونه من الفرحة وهو ينظر لزوجته التي كانت لا تقل ذهولًا عنه ، ثم أخذ عزيز يقلب في محتويات الصندوق والأموال والفرحة تفتك به فلم يحتمل قلبه ذلك وسقط ميتًا فوق الصندوق.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات