Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) طلبت حماته أن تقيم معهما في شهر العسل.. فماذا فعل؟

لقد أوصته حماته على ابنتها الوحيدة من أول يومٍ وجلست معه عندما تقدم لخطبتها وظلت تقول له إنها لن تترك ابنتها حتى بعد الزواج، ولن تكف عن السؤال عنها وتلبية مطالبها ونصحه الدائم بأن يعيش معها بالمعروف والحسنى. وعلى الرغم من تطمينات الرجل لحماته وتأكيده التام لها بأنه لن يخيب ظنها ولن يريها في ابنتها أي مكروهٍ أو سوء، واصلت حماته النصح وتمادت في مطالبها حتى طلبت بأن تقيم مع ابنتها وعريسها في شهر العسل، وعندها وعدها الشاب بذلك الأمر دون أي ضيقٍ أو حرج. فقد كان حظ تلك المرأة موفقًا بعدما هدى الله هذا الشاب الطيب الخلوق إلى التقدم لابنتها، لأنه كان يدرك مدى تعلق الآباء والأمهات ببناتهن ورغبتهن في الاطمئنان عليهن بعد الزفاف.



مرت أيام وأسابيع وأشهر، وجاء يوم الزفاف وبدا العروسان في سعادةٍ تامةٍ وكانت القاعة التي تشهد الاحتفال تعج بالحاضرين من كلتا العائلتين وكان أعين الكثيرين تتجه صوب أم العروسة التي تعلقت عيناها بابنتها وعريسها لفتراتٍ طويلةٍ وبعدها قامت أم العروسة وذهبت إلى العريس وذكرته بوعده لها بالسماح لها بالإقامة مع عريسها في شهر العسل. وعندها ابتسم العريس وضمها إليه وقال لها والله سأكون أسعد السعداء بإقامتك معنا ويكفي أنك أم عروستي التي أسعد بصحبتها وأشكر الله كل لحظة على الزواج منها. 

وفي الختام، عاش الجميع أيام شهر العسل بمنتهى السعادة ولم يشتك أحد من سوء معاملة الزوج أو من مجرد تلفظه بكلمةٍ واحدة يعترض فيها على ما يحدث معه في شهر العسل. وبعد انقضاء الشهر، عادت الأمر مطمئنة ومستقرة نفسيًا وراضية وسعيدة بزوج ابنتها الذي كان رجلًا ذا مروءةٍ وخلق وفعل معها ما لم يفعله أحد قبله مع حماته من حسن الاستقبال واحترام مشاعرها حتى لو بدت غريبة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات