Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. فلاحة ذهبت للعمدة تترجاه أن يعطيها حقها فطلب منها أن يتزوجها سرًا.. فماذا حدث؟

مات الزوج في سن صغير، وترك زوجة غير عاملة ترعى ثلاثة أولاد، أكبرهم لا يتعدى السبع سنوات. كانوا يعيشوا في قرية نائية وليس لهم أقرباء، كما يقولون مقطعون من شجرة. لذلك خرجت الأم للعمل بالأجر عند أصحاب الأراضي، على سبيل المثال تشتل الأرز في موسمه، والبصل، وكل ما تفعله النساء العاملات تفعل مثله. لدرجة أنها تعود في نهاية اليوم والألم يحطمها.

الأم كانت تنسى الألم بمجرد رؤية أطفالها، سد جوعهم كانت غايتها الأهم، وظلت تعمل بجد حتى لا يشعروا بغياب والدهم. وفي يوم تعبت الأم وسقطت في الحقل، عادوا بها النساء للبيت، وجاء طبيب القرية وأخبرها لا بد أن ترتاح وألا تجهد نفسها أكثر من ذلك. حاولت الأم أن تسمع كلام البيت، لكن بعد يومين بدأ الأكل ينتهي من البيت وكذلك الأموال التي كانت معها، فخرجت ثانية للعمل.

وفي نهاية الوردية تشاجرت من صاحب الأرض لأنه لم يعطيها حقها، ويقول أنها لم تعمل كما يعمل الآخريات، فذهبت للعمدة تطلب منه أن يعطيها حقها، فكلمته تمشي على الجميع، لكن فوجئت برد فعل غريب منه. حيث قال لها: هذا الرجل على حق لقد جاء لي قبلك وأخبرني بما حدث والنساء شهدوا عليكي. ذهلت الأم من الموقف، وبكت مما تسمع، ثم طلبت منه أن يعطيها حتى نصف اليومية لأن أولادها جياع.

فقال العمدة لها، سأعطي الكثير وسأرعى الأولاد إذا وافقت أن نتزوج لكن في الخفاء. تركته الأم على الفور وظلت تبكي طول الطريق، وحين وصلت البيت وجدت الطبيب ينتظرها ويحمل طفلها الصغير يأكله في فمه، وباقي الأولاد يأكلون من الطعام الذي أتى به. وأول ما رأى الأم وقف يعتزر عن دخوله دون وجودها، مسحت الأم دموعها وأخبرته ألا يشعر بالخجل، وسألته عن سبب مجيئه.

فقال لها أنه جاء ليعرض عليها الزواج، لم تصدق الأم نفسها، أن يكون نصيبها رائع وسعيد لتلك الدرجة، وتم الزواج وعاشوا في سعادة، ويعوضها الله في اللحظة التي تركت فيها عرض آخر.. هل أعجبتك القصة؟

Content created and supplied by: shevawy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات