Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخل إلى منزله فوجد زوجته وإبنه مقتولين على السرير وكانت الكارثة عندما علم أن الجاني هذا الشخص

بدأت الحكايه عندما تخرجت من الجامعه وبدأت البحث عن عمل ، ومن خلال رحله البحث عن وظيفه تعرفت على أحد الشباب الذى كان فى مثل عمرى تقريبا ، وكان أيضا يبحث عن عمل .

وبعد بحث طويل وجدنا عمل مناسب لنا ، فى إحدى الشركات ، وأصبحت علاقتنا اقوى وأفضل بعدما أصبحنا اصدقاء وزملاء عمل ، ومرت الايام بيننا فى انسجام وتقارب شديد .

حتى جاء يوم وأخبرنى صديقى أنه يريد الارتباط والزواج ، واخبرنى أن هناك فتاه معجب بها للغايه ، ويريد الارتباط بها ، وكنت سعيد بهذا الخبر وشجعته للغايه على هذه الخطوه .

وبعد مرور أسبوع تقريبا من هذا الحديث ، اخبرنى انه ذهب إلى أهلها وان الأمور على مايرام ، وقد تم تحديد موعد الخطوبه وان الزفاف بعد عام من الآن ، وكان خبر سعيد وخطوه جيده فى طريق الاستقرار .

وجاء يوم الخطوبه وكنت اول الحاضرين معه ، وكانت سعادتى كبيره بهذه المناسبه لانه اصبح صديقى المقرب ، وبدأت الحفله فى أجواء سعيده للجميع ، ولكن أثناء الحفله لفت نظرى فتاه كانت غايه فى الجمال ، لدرجه انها خطفت قلبي من اول نظره .

وبعد انتهاء الحفله كنت مشغول بها كثيرا ، وكنت طوال الوقت افكر بها ، وبعد مرور يومين سئلت صديقى عن هذه الفتاه ، وكانت المفاجئه مدويه ، لقد قال انها أخته الصغيره !

ولحظتها شعرت بخجل وارتباك كبير ، ولكن الطريق الان اصبح لايوجد به عوده ، فااخبرته أننى اريد الارتباط بها رسميا ، وكان رد فعل صديقي مبشر للغايه ، حيث قال انت شخص جيد وصديقى المقرب ولن أجد شخص بالطبع افضل منك ، واعطى موافقته ، ولكنه قال إن الأمر فى النهاية يعود لها ، وسوف يعرض الأمر عليها .

وبعد هذا الحديث كان التفكير يسيطر على عقلى كثيرا ، وكنت افكر فى هذا الأمر طوال الوقت ، واخشي أن يتم الرفض تحت اى مبرر .

ولكن بعد مرور خمسه ايام ، جاء صديقي وأعلن موافقته ، وانه عرض الأمر عليها ووافقت ، وإن الأمور جيده للغايه .

وفى اليوم التالى ذهبت مع عائلتى وطلبت يدها رسميا ، وكان كل شئ جيد للغايه ، ولكن تم تأجيل الارتباط الرسمى لمده شهرين حتى تنتهى من دراستها ، وبالطبع كان الجميع على اتفاق وكانت الأمور تسير بسهوله كبيره .

ومرت الايام سريعا وتم الارتباط على خير ، وكانت ايام الخطوبه تسير بيننا فى حب واهتمام وموده ، وكانت خطيبتى فتاه طيبه وعلى خلق كبير ولذلك أحببتها كثيرا .

وكان كل شي يسير بشكل جيد على جميع النواحى ، حتى جاء موعد زفاف صديقي ، وكان موعد زفافى انا أيضا بعد زفافه بشهر ، وذلك كان على حسب الاتفاق بيننا .

وبدأت حفله زفاف صديقى وكانت اجمل اللحظات فى حياتى ، وكنت احلم لحظتها بحفل زفافى أيضا ، وكنت انتظر مرور الأيام سريعا حتى يكون لى حفله زفاف مثل هذه .

ومرت الايام فى جو من السعاده والاستقرار والهدوء ، وكان صديقى سعيد فى حياته الزوجيه ، واكتملت سعادته أكثر عندما أخبرته زوجته أنها حامل ، كان صديقى سعيد باان أسرته سوف تصبح اكبر ، وإن هناك شخص قادم ليضيف لحياتهم سعاده .

ومع مرور الوقت كانت الاحلام والسعاده تكبر أكثر ، وعندما تزوجت انا من أخت صديقى ، علمت أن الاسره والحياه الزوجيه هى الشئ الأهم فى مستقبل الإنسان .

واخيرا انجب صديقى وأصبح لديه ولد يشبهه كثيرا ، كانت سعادته هو وزوجته لايمكن وصفها ، وأقام حفله للمولود كان الجميع سعيد بها .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم من الايام كان لدينا عمل اضافى بسبب ضغط العمل ، مما اضطررنا أن نتأخر فى العمل كثيرا ، وعندما انتهينا كان الوقت يقترب من الحاديه عشره مساءا ، لذلك كل شخص عاد إلى منزله وهو فى حاله ارهاق وتعب كبير .

ولكن بعد عودتى بثلاث ساعات تقريبا كنت نائما ، جاء لى اتصال هاتفى من أحد المقربين يخبرنى كارثه ، حيث قال إن هناك كارثه فى منزل صديقك واخو زوجتك !!

وقبل أن افهم التفاصيل ، كنت وصلت إلى منزله ، فوجدت الشرطه فى كل مكان وعندما دخلت إلى داخل المنزل ، وجدت صديقى جالس فى حاله انهيار تام !!

وكانت الكارثه عندما علمت أنه عندما عاد من الخارج ، وجد زوجته وابنه مقتولين على السرير فى غرفه النوم ، وغارقون فى دماؤهم !!

كانت كارثه ومصيبه غير متوقعه ، خاصه أن صديقى ليس له أعداء أو نزاع مع أحد ، فهو انسان مسالم دائما ، ويحب الهدوء .

وبدأت التحقيقات والتحرى والبحث حول هويه الجانى ، وأثناء التحقيق اكتشفوا انه تمت سرقه ذهب زوجته من المنزل وأيضا مبلغ مالى !!

ولكن الغريب أنه ليس هناك أى آثار كسر فى الابواب ، وهذا يعنى أن الرجل دخل بمنتهى السهولة ، أو أن أحدهم فتح له من الداخل !!

وبعد مرور أسبوعين ارسلوا إلى صديقى لكى يحضر الى مقر التحقيقات بشكل عاجل ، لأنهم قبضوا على الجانى !

وذهبت معه مسرعين إلى هناك ، وكانت الصدمه عندما وجدنا الجانى هو اخو زوجته الصغير طالب الجامعه !!

كانت كارثه غير متوقعه اصابتنا بالصدمه ،وكان صديقى فى حاله من اللا وعى ، كيف ذلك .

ولكن كان الاعتراف هو سيد الادله ، وكان المحققون معهم الادله التى إدانته فى الجريمه ، حيث كان هذا الشاب مدمن مخدرات ، وتحت تأثير المخدر طلب من أخته أن تعطيه أموال ، وكان يبدو أنه أخذ منها مال أكثر من مره ، وعندما رفضت ذبحها بالسكين ، ولكن عندما سئل لماذا قتلت الطفل الصغير ، قال إنه كان يبكى بشده وخوفت أن يلفت الانظار فقتلته هو الآخر بجانب والدته !!

لحظتها شعرت بالاختناق ، وكيف يتحول الانسان الى هذه الدرجه من الإجرام ، كيف يفقد الإنسان كل شئ فى لحظه ، ويتحول إلى ذئب بشرى يفتك بالجميع .

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات